ساعة واحدة
الخطوط الإثيوبية تستأنف رحلاتها إلى تيجراي بعد أيام من تعليقها
السبت، 7 فبراير 2026

أعلن مسؤول بشركة الخطوط الجوية الإثيوبية، الثلاثاء، أن الشركة استأنفت الرحلات إلى إقليم تيجراي الشمالي، بعد أيام من تعليقها بسبب اندلاع اشتباكات بين القوات الإقليمية والوطنية أثارت مخاوف من تجدد الصراع.
والجمعة الماضي، أُلغيت رحلات الركاب بين العاصمة ديس أبابا ومدن إقليم تيجراي، وسط تقارير عن اندلاع اشتباكات في إحدى المناطق، وفقاً لما أوردته شبكة BBC Africa البريطانية.
ووفقاً للشبكة أرسلت الخطوط الجوية الإثيوبية، التي تشغّل جميع الرحلات الداخلية في البلاد، حينها رسائل نصية إلى المسافرين تُبلغهم بإلغاء الرحلات، مرجعة القرار إلى "ظروف غير مخطط لها". ولم تصدر الشركة أو الحكومة أي تعليق إضافي.
ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه اتفاقية السلام الموقعة عام 2022، والتي أنهت حرباً أهلية دامية في تيجراي، في التفكك، مع تصاعد التوترات حول أراضٍ متنازع عليها واقتراب موعد الانتخابات المقررة في يونيو المقبل.
وتحدثت تقارير عن اندلاع اشتباكات بين الجيش الإثيوبي ومقاتلي تيجراي في منطقة "ماي ديجوشا"، وهي منطقة متنازع عليها في مديرية تسيلمتي بغرب تيجراي.
وخلال فترة الحرب، سيطرت قوات من إقليم أمهرة المجاور على المنطقة الزراعية الخصبة في غرب تيجراي، والتي لا تزال تشكل محور نزاع مستمر.
وقالت الحكومة إن مسألة المنطقة ستُحسم عبر استفتاء، إلا أن نحو مليون شخص فرّوا من تلك المناطق خلال الحرب، ولا يزالون يعيشون في ظروف صعبة داخل مخيمات مؤقتة في أنحاء تيجراي، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا سيتمكنون من المشاركة في أي تصويت، بحسب BBC.
كما أفادت مصادر للشبكة بوجود تحركات عسكرية جديدة في جنوب تيجراي، ما يثير مخاوف من اندلاع صراع جديد.
وكان الاتحاد الإفريقي قد رعى اتفاق الهدنة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي (TPLF)، والمعروف باسم اتفاق بريتوريا، والذي نص على تشكيل إدارة انتقالية لإدارة الإقليم.
وشهدت العلاقات بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الاتحادية تدهوراً منذ فترة، فبعد اتفاق بريتوريا، طالبت الجبهة، التي كانت قد صُنّفت "منظمة إرهابية" خلال الحرب، بإعادة تسجيلها كحزب سياسي شرعي.
إلا أن هذه العملية تعثرت بسبب خلافات، وقررت المفوضية الانتخابية مؤخراً سحب ترخيص الجبهة، ما يعني عدم قدرتها على خوض الانتخابات الوطنية المقررة في يونيو المقبل.
كما انقسمت الجبهة نفسها إلى أجنحة متنافسة، ما زاد من تعقيد الوضع المتوتر أصلاً. وكانت الجبهة قد هيمنت على المشهد السياسي الإثيوبي لمدة عقدين، قبل وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، وتأسيسه حزباً جديداً رفض قادة الجبهة الانضمام إليه.
Loading ads...
وقدّر مبعوث للاتحاد الإفريقي أن نحو 600 ألف شخص قُتلوا خلال حرب تيغراي، مع توجيه اتهامات لجميع الأطراف بارتكاب انتهاكات جسيمة، من بينها القتل الجماعي للمدنيين ووقائع واسعة من العنف الجنسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




