قد تكون بحة الصوت عند الرضع ناتجة عن أسباب متعددة، تتراوح بين الإفراط في استخدام الأحبال الصوتية والعدوى الفيروسية، وقد يُعاني الرضع كثيرو البكاء من بحة الصوت نتيجة الإفراط في استخدام الأحبال الصوتية. على الرغم من أن البعض قد يستخدم مصطلحي عسر النطق وبحة الصوت بشكل متبادل، إلا أنهما حالتان مختلفتان. يشمل عسر النطق مشاكل في إنتاج الصوت، مما يؤدي إلى ضعف جودته ويؤثر على مهارات التواصل. أما بحة الصوت فهي صوت خشن.
إليك وفقاً لموقع "مايوكلينك" أسباب بحة الصوت عند الرضع، وطرق علاجها، والوقاية منها ومتى يجب استشارة الطبيب فوراً وإجابات لأبرز التساؤلات التي قد تخطر لبالك، ودليل مبسط لكيفية التعامل معه.
قد يهمكِ الاطلاع على علامات الخطر عند حديثي الولادة في الشهر الأول
يكمن السر في الانتباه إلى بحة الصوت المستمرة عندما تستمر لأكثر من أسبوع، وتترافق مع سلوكيات تُسبب توتراً عضلياً مثل كثرة الصراخ والبكاء لفترات طويلة، أو الشخير ليلاً، ويُنصح باستشارة طبيب أطفال إذا كان الطفل يعاني من مرض أو حمى، أو إذا كان سلوكه مختلفاً مع بحة الصوت، ومن الجيد مراجعة الطبيب إذا كان الطفل يعاني، بالإضافة إلى بحة الصوت، من الأعراض التالية:
سيشخص الطبيب السبب الكامن وراء بحة الصوت بفحص حلق الطفل. وإذا لزم الأمر، قد تُجرَى فحوصات إضافية مثل تنظير الحنجرة، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الخزعة، وقد تكون هناك حاجة إلى تحاليل الدم والبلغم لتشخيص العدوى. وبمجرد تأكيد التشخيص، سيصف الطبيب العلاج اللازم.
Loading ads...
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





