ساعة واحدة
لن يلحق بالكلاسيكو.. ما هي مدة غياب فالفيردي بعد إصابته أمام أتلتيكو؟
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

لم تكن خسارة الديربي هي الخبر الأسوأ لريال مدريد، بل ما جاء بعدها بـ 24 ساعة، ضربة قاسية ومباشرة في قلب خط وسط جوزيه مورينيو، بطلها كانج إن لي وضحيتها فيدي فالفيردي.
تقرير طبي مقتضب من فالديبيباس أكد الكارثة: التواء من الدرجة الثالثة، وغياب طويل سيحرم الملكي من أهم أسلحته في أكثر فترات الموسم ازدحاماً.
أعلن ريال مدريد رسمياً حجم الإصابة عبر بيان مباشر وموجز: "بعد الفحوصات التي أجراها الجهاز الطبي لريال مدريد اليوم على لاعبنا فيدي فالفيردي، تم تشخيص إصابته بالتواء من الدرجة الثالثة في كاحله الأيسر، ولا يزال تعافيه رهنًا بمزيد من التقييم".
ورغم تحفظ النادي عن تحديد المدة، إلا أن خطورة الإصابة معروفة طبياً بحسب "سبورت" الإسبانية.. فالالتواء من الدرجة الثالثة يعني تمزقاً كاملاً أو شبه كامل في أربطة الكاحل، وهي إصابة لا تقل مدة تعافيها عن ثمانية أسابيع كاملة في حال سارت عملية التأهيل دون أي مضاعفات.
هذا التشخيص ينهي خطط الأوروجواياني على المدى القريب والمتوسط، حيث تم استبعاده فوراً من معسكر منتخب الأوروغواي خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
لكن الثمن الحقيقي سيدفعه ريال مدريد ومورينيو؛ فغياب الـ 8 أسابيع يعني:
ضربة الكلاسيكو: تأكد غيابه رسمياً عن مباراة الكلاسيكو المنتظرة ضد برشلونة في 25 أكتوبر المقبل على ملعب كامب نو، وهي المباراة التي كان يعول عليها مورينيو كثيراً لحسم صراع الصدارة.
شهر ونصف من الجحيم: سيغيب فالفيردي عن 7 مباريات حاسمة في الدوري الإسباني ومباراتين في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في وقت بدأ فيه الفارق يتسع مع برشلونة المتصدر.
Loading ads...
ويخسر مورينيو بذلك لاعبه الأكثر تنوعاً وتعدداً في المراكز، الرئة التي لا تتوقف في الوسط والظهير والجناح، ليترك فراغاً هائلاً في وقتٍ لا يحتمل فيه الفريق أي انتكاسة جديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




