ساعة واحدة
لتوسيع قدراتها في الغلاف الجوي.. ما هو لواء الفضاء الذي تنشئه إسرائيل؟
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

سيشرف اللواء على تطوير التقنيات الفضائية واستخدامها - غيتي
اعتبر كاتس أن "القدرة على الرصد والدفاع وتوجيه الضربات ضد أي هدف عبر مساحات شاسعة انطلاقا من الفضاء، سترسخ مكانة إسرائيل كقوة إقليمية وعالمية".
يستعد الجيش الإسرائيلي لإنشاء "لواء الفضاء"، بهدف توسيع قدراته العسكرية خارج الغلاف الجوي للأرض، وتوحيد أنشطته المرتبطة بالتقنيات الفضائية تحت مظلة تنظيمية واحدة.
ومن المقرر أن يتبع اللواء مديرية التخطيط في الجيش، وأن يشرف على تطوير التقنيات الفضائية واستخدامها، بما يشمل أنظمة المراقبة المدارية والقدرات المرتبطة بما يوصف بـ"حروب الفضاء المستقبلية".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، عبر منصة "إكس": "أرحب بقرار الجيش إنشاء لواء فضاء".
وأضاف أن الخطوة تأتي تماشيًا مع سياسة يعمل على تعزيزها لتحويل إسرائيل إلى قوة دفاعية في مجال الفضاء، أو ما وصفه بنسخة إسرائيلية من "حرب النجوم".
وتابع أن "الهدف الموكل إلى الجيش والمؤسسة العسكرية هو جعل إسرائيل إحدى الدول الرائدة في القدرات الدفاعية المرتبطة بالفضاء"، وفق تعبيره.
واعتبر كاتس أن "القدرة على الرصد والدفاع وتوجيه الضربات ضد أي هدف عبر مساحات شاسعة انطلاقا من الفضاء، سترسخ مكانة إسرائيل كقوة إقليمية وعالمية"، مضيفًا أنها "تسهم في ردع الأعداء سواء القريبين منهم أو البعيدين".
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ عام 2023 حرب إبادة جماعية في قطاع غزة وعدوانًا على الضفة الغربية، وشن حربين على كل من لبنان وإيران، وغارات جوية طالت اليمن وقطر، إضافة إلى توغلات برية شبه يومية في سوريا.
وعن الأبعاد الاقتصادية للخطوة، قال كاتس: "سيشكل تطوير القدرات العسكرية في الفضاء دفعة قوية للاقتصاد الإسرائيلي".
ورأى أن ذلك سيتحقق "من خلال تحفيز التنمية وريادة الأعمال والتصنيع في قطاعات رائدة عالميًا"، ما "سيجعل إسرائيل قوة عالمية في مجالي التكنولوجيا والفضاء، بما في ذلك في القطاع المدني".
ووفقًا لما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، يستعد الجيش الإسرائيلي لإنشاء "لواء فضاء" يتبع مديرية التخطيط، في خطوة تشكل تطورًا مهمًا نحو توسيع قدراته العسكرية خارج الغلاف الجوي للأرض.
وأضافت أن اللواء يتوقع تأسيسه خلال الأشهر المقبلة، وسيتولى الإشراف على تطوير التقنيات الفضائية واستخدامها، بما في ذلك أنظمة المراقبة المدارية والقدرات المتعلقة بحروب الفضاء المستقبلية.
وسيعمل اللواء في إطار برنامج "هوشن" العسكري، بما يعكس إدراكًا متزايدًا داخل الجيش الإسرائيلي بأن الفضاء بات بعدًا بالغ الأهمية في الحروب الحديثة، وفق الصحيفة.
وسيتولى اللواء تنسيق تطوير القدرات العسكرية الفضائية واستخدامها، والإشراف على التدريب المهني، وترسيخ العمليات الفضائية باعتبارها مجالًا تخصصيًا مستقلًا ضمن المنظومة العسكرية.
وبخلاف الألوية القتالية التقليدية، سيعمل "لواء الفضاء" بوصفه وحدة تنظيمية متخصصة تجمع بين التطوير التكنولوجي والمتطلبات العملياتية والتخطيط العسكري طويل الأمد، بحسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي أن قرار إنشاء اللواء يعكس "تقديرًا بأن الفضاء أصبح جزءًا نشطًا ومتطورًا من ساحة المعركة، ومن المتوقع أن تتزايد أهميته العسكرية في السنوات المقبلة".
وبحسب الصحيفة، فقد مضى الجيش الإسرائيلي خلال العام الماضي قدمًا في تنفيذ عدة مشاريع في هذا المجال، بينها تشغيل مستشعرات فضائية لمراقبة الأرض، وتطوير قدرات مرتبطة بحروب الفضاء.
ويهدف اللواء المرتقب إلى توحيد هذه الأنشطة تحت مظلة تنظيمية متخصصة، ولم يكشف الجيش عن طبيعة القدرات التي ستكون متاحة عند تشكيل اللواء، ولم يحدد جدولًا زمنيًا لاستكمال تطوير المنظومة التي أشار إليها كاتس.
كما أشارت الصحيفة إلى قرار الجيش الإسرائيلي بشأن تشكيل "لواء روبوتات" خاص ضمن ما يسمى بـ"قيادة العمق".
وقالت إنه جرى اختيار العميد "ياء" لقيادة اللواء، فيما سيتولى ضابطان آخران رئاسة قسمين داخله، بهدف توحيد أنشطة الجيش في مجال الروبوتات وتعزيز قدراته التكنولوجية.
وأضافت أن القرارات البارزة الأخرى شملت إعادة تشكيل اللواء المدرع 500، الذي حل عام 2003، واختير المقدم "راء" لقيادة اللواء بعد إعادة تشكيله، مع ترقيته إلى رتبة عقيد، في خطوة تعيد الوحدة إلى الخدمة بعد 23 عامًا.
Loading ads...
ويوظف الجيش الإسرائيلي التكنولوجيا، بما فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي، لتوليد "قوائم قتل آلي" في غزة بمعدلات خطأ مرتفعة خلفت آلاف الضحايا المدنيين، وفق ما كشفته تحقيقات استقصائية وأدانته منظمات حقوقية وجهات أممية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





