أصدر فصيل “سيمبري بالوما”، المساند لنادي المغرب التطواني، بلاغًا مطولًا عقب فوز الفريق على ممثل مدينة وجدة، ضمن منافسات البطولة الاحترافية، عبّر فيه عن دعمه للاعبين وانتقاده لقرارات منع التنقل الجماهيري، محذرًا مما وصفه بـ”مخطط يستهدف فكر الألتراس”.
وأكد الفصيل أن انتصار الفريق جاء بفضل “وقفة المدرجات” ومساندة الجماهير، مشيدًا بالمجهود الذي بذله اللاعبون في المباراة، بعدما نجحوا في تحقيق فوز اعتبره ضروريًا لمواصلة مطاردة مراكز الصعود.
وأوضح البلاغ أن المجموعة رفعت قبل انطلاق المواجهة “تيفو” حمل رسالة تحفيزية للاعبين تحت شعار: “آمنوا بأنفسكم”، قبل أن تعززها برسالة أخرى تدعو إلى القتال حتى النهاية وعدم الاستسلام، معتبرة أن اللاعبين استجابوا لنداء الجماهير بتحقيق هدف مبكر والانتصار مع صافرة النهاية.
وفي سياق آخر، هاجمت المجموعة ما وصفته بـ”الأيادي الخفية” التي تسعى، بحسب تعبيرها، إلى “طمس شغف الجماهير”، مؤكدة رفضها لكل أشكال العنف داخل الملاعب، سواء الصادر عن “أطراف مندسة” أو الناتج عن تدخلات خارجية.
كما اعتبر الفصيل أن قرارات منع التنقل الجماهيري تندرج ضمن مراحل متتالية تهدف إلى التضييق على مجموعات الألتراس، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات بدأت منذ سنوات عبر منع الجماهير من حضور بعض المباريات أو التنقل خلف فرقها.
وانتقد البلاغ وسائل الإعلام التي قال إنها “اختزلت مشاكل التنظيم وفشل التدبير في عنوان شغب الملاعب”، متهمة إياها بتجاهل ما وصفته بـ”مظاهر التخاذل وسوء التنظيم داخل الملاعب”.
Loading ads...
وختمت “سيمبري بالوما” بلاغها بالدعوة إلى “رص الصفوف” والالتفاف حول المغرب التطواني خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن هدف الصعود لا يزال قائمًا، ومشددة على مواصلة دعم الفريق داخل المدرجات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






