4 أيام
"سرديات تحت الاحتلال"... افتتاح معرض "رام الله آرت فير" بمشاركة 42 فنانا تشكيليا فلسطينيا
الثلاثاء، 3 فبراير 2026

Loading ads...
تحت شعار "سرديات تحت الاحتلال"، انطلقت السبت الدورة الخامسة لمعرض "رام الله آرت فير"، في صالة غاليري زاوية بالضفة الغربية المحتلة، بمشاركة 42 فنانا تشكيليا فلسطينيا وسوريا. ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى التاسع والعشرين من مارس/آذار القادم. وأصدرت صالة غاليري زاوية بيانا اعتبرت فيه أن هذه النسخة من المعرض تعكس "الواقع الفلسطيني الحالي بعد أكثر من عامين من الإبادة الجماعية في غزة، من خلال 150 عملا لمجموعة من الفنانين الفلسطينيين والسوريين من الجولان المحتل". وأضافت: "يستكشف واحد وأربعون فنانا هذا العام مواضيع كالتهجير والفقدان والهوية والذاكرة والحياة اليومية تحت الاحتلال كما تطرح الأعمال الفنية كذلك ثيمات (رؤى) يتجلى فيها مستقبلا حرا. وتعد المقاومة والصمود من المواضيع المحورية التي يتناولها الفنانون في انتاجهم الفني المشارك هذا العام في قسمين رئيسيين هما قسم الفن المعاصر وقسم الأعمال النادرة". ويتيح المعرض لزواره مشاهدة مجموعة من الأعمال المتنوعة لفنانين فلسطينيين من كافة الأجيال من رواد الفن التشكيلي الفلسطيني، من بينهم نبيل عناني وسليمان منصور وفيرا تماري وتيسير بركات وغيرهم إضافة إلى أعمال لفنانين جدد بعضهم يشارك للمرة الأولى في معارض فنية. وقالت فيرا تماري من رواد الفن التشكيلي الفلسطيني والمشاركة في المعرض: "إنه من أجمل ما يكون، متنوع من حيث مواد التمثيل من حيث أحجام الأعمال ومواضيع الأعمال". ويقدم الفنان أحمد كنعان، من بلدة طمرة في الجليل، أعمالا فنية متعلقة بالمجاعة في قطاع غزة. أعمال نادرة وقسم القائمون على المعرض اللوحات إلى قسمين، الأول للفن المعاصر والثاني قسم الأعمال النادرة. وعرض في قسم الأعمال النادرة عمل للفنان السوري الراحل برهان كركوتلي، وهو عبارة عن رسم بالحبر نُفذ بطريقة الطباعة بالليثوغراف على الورق يعود لعام 1995. وذكر بيان المعرض أن هذا العمل "يتميز بألوانه غير المألوفة، وهو نموذج لأسلوبه المميز الذي يصور رجالا ونساء وحيوانات ضمن سياق الحياة الشعبية ويبدو كمشهد من قصة. وتحيط بالأشخاص والحيوانات زخارف جميلة بتفاصيل دقيقة مضيفة ثراء على المشهد". ويضم المعرض "نسخة نادرة" من عمل للفنانة الفلسطينية جوليانا سيروفيم "التي هُجرت إلى لبنان في عام 1948 قد ركزت في أعمالها السريالية على مواضيع الوطن والذاكرة والهوية والمرأة". ومن الأعمال النادرة أيضا، عمل ملون للفنان فلاديمير تماري (1942- 2017)، مؤرخ عام 2005. ويشارك هذا العام عمل نادر للفنانة ليلى الشوا يصور مزهرية من الزنابق". كما يضم هذا القسم "عملا للفنان شفيق رضوان، الذي فقد جميع أعماله تحت أنقاض منزله الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي في غزة خلال الفترة الماضية". قسم الفن المعاصر وفي قسم الفن المعاصر يشارك ميسرة بارود من غزة بأعمال فنية أصلية من سلسلته "لا زلت حيا" والتي تابعها الكثيرون منذ بداية الحرب في غزة، وهي على شكل "مذكرات يومية تصور الحياة في ظل إبادة جماعية مستمرة بعين الفنان". كما يشارك سري ترزي "بسلسلة مذهلة من الصور المركبة، والتي التقطت خلال مظاهرات في الشوارع الفلسطينية احتجاجا على الإبادة الجماعية في غزة خلال العامين الماضيين"، وفق البيان. بينما يقدم بشار خلف "مجموعة أعمال جديدة تتناول الحريق الكبير الذي شب في "حسبة رام الله" (سوق الخضار الرئيسي) نتيجة للاقتحام العسكري الإسرائيلي للمدينة وإلقاء الجنود قنابل غاز مسيل للدموع والتي حولت بدورها السوق إلى رماد". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


