3 أشهر
نقص شرائح التخزين: تحدٍ جديد أمام سوق الهواتف الذكية مع تصاعد استثمارات الذكاء الاصطناعي
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

Loading ads...
ارتفاع الطلب على شرائح الذاكرة والتخزين بسبب الذكاء الاصطناعي يهدد إمدادات الهواتف الذكية.الشركات الكبرى مثل آبل وسامسونج تتحرك مبكرًا لضمان حصتها من المكونات الأساسية.الأجهزة المتوسطة والاقتصادية قد تواجه تقليصًا في السعة التخزينية أو زيادات في الأسعار خلال الفترة المقبلة.تشهد سوق أشباه الموصلات ضغوطًا متزايدة مع ازدهار تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما تسبب في نقص واسع في شرائح الذاكرة والتخزين التي تعتمد عليها الهواتف الذكية. وتأتي هذه الأزمة وسط توقعات بأن بعض الشركات ستلجأ إلى رفع أسعار أجهزتها الجديدة أو تقليص سعة التخزين، خاصة في الفئات المتوسطة والاقتصادية.وكشف تقرير نشره موقع TechNowVoice أن الطلب المتزايد من مراكز البيانات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي أدى إلى نقص في جميع أنواع شرائح الذاكرة، بما فيها شرائح التخزين NAND وشرائح الذاكرة العشوائية RAM. وأوضح Gou Jiazhang، نائب رئيس شركة Silicon Motion المتخصصة في حلول التحكم بالذاكرة، أن أزمة الإمدادات الحالية غير مسبوقة، وتوقع استمرارها حتى العام المقبل مع صعوبة تلبية احتياجات المصنعين.وأشار Gou إلى أن شركات تصنيع الشرائح الكبرى، من بينها سامسونج وSK Hynix وMicron، تركز إنتاجها حاليًا على شرائح الذاكرة المتقدمة HBM3E لتلبية متطلبات مراكز البيانات، ما أدى إلى تراجع الكميات المتاحة لصناعة الهواتف الذكية. وبين أن كل وحدة من شرائح HBM تتطلب ثلاثة أضعاف الرقائق بالمقارنة مع ذاكرة DDR5، الأمر الذي يفاقم من حدة النقص.كما ذكر التقرير أن الشركات التقنية في الولايات المتحدة تسعى إلى شراء أقراص SSD بسعات ضخمة، مثل 64 تيرابايت و128 تيرابايت، لتعويض نقص أقراص HDD التقليدية، مما زاد الضغط على سلاسل التوريد.آبل وسامسونج تتحركان مبكرًاوبحسب التقرير، تمكنت آبل من تأمين إمداداتها من شرائح الذاكرة والتخزين من خلال اتفاقيات مسبقة مع موردين مثل سامسونج. وأشار إلى أن جميع إصدارات iPhone 17 هذا العام تأتي بسعة تخزين لا تقل عن 256 جيجابايت، مع إمكانية الحصول على سعة تصل إلى 2 تيرابايت في إصدار iPhone 17 Pro Max. ومن المتوقع أن تتبع سامسونج نفس النهج في أجهزتها الرائدة Galaxy.في المقابل، قد تواجه شركات تصنيع الهواتف العاملة بنظام أندرويد صعوبات أكبر في تأمين شرائح التخزين الكافية للفئات الأقل سعرًا. ولفت التقرير إلى بعض الأسواق الناشئة، مثل أفريقيا وجنوب شرق آسيا، التي بدأ فيها تقليص السعة التخزينية للهواتف الاقتصادية من 128 إلى 64 جيجابايت.كما أشار إلى أن شركات صينية، منها Xiaomi، ألمحت مؤخرًا إلى احتمال رفع الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة.المستقبل القريب: تأثيرات متفاوتة على السوقمن جهة أخرى، رفعت آبل سعة التخزين في إصدار iPhone 17 الأساسي دون زيادة في السعر، ما انعكس على ارتفاع الطلب ونفاد الجهاز من المتاجر في الأسابيع الأولى بعد الإطلاق. ولا تزال التوقعات غير واضحة بشأن تسعير iPhone 18، الذي تشير الشائعات إلى طرحه في ربيع 2027 بدلًا من المعتاد في الخريف.أما سامسونج، فمن المنتظر أن تكشف عن سلسلة Galaxy S26 في فبراير المقبل، دون معلومات مؤكدة حول تعديل الأسعار. ويظل التأثير الأكبر متوقعًا على الأجهزة المتوسطة والاقتصادية، إذ يصعب حاليًا تحديد الشركات أو الأسواق التي ستتضرر بشكل مباشر من أزمة شرائح التخزين خلال العام القادم.وتواصل صناعة الهواتف الذكية مراقبة تطورات سوق أشباه الموصلات عن كثب، في ظل منافسة متزايدة على الموارد بين شركات التقنية العملاقة وقطاع الذكاء الاصطناعي. تابع عالم التقنية على
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





