Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
وحش من زمن آخر.. رافينيا يتحفز للانتقام على أكتاف ميسي ورونا... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
شهر واحد

وحش من زمن آخر.. رافينيا يتحفز للانتقام على أكتاف ميسي ورونالدو

الإثنين، 21 سبتمبر 2026
وحش من زمن آخر.. رافينيا يتحفز للانتقام على أكتاف ميسي ورونالدو
هل يعيد البرازيلي عقارب الساعة إلى الوراء؟
كانوا يظنون أن زمن الأرقام المستحيلة انتهى برحيل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن الليجا، وأن الوصول إلى أرقام من نوع 48 و50 هدفًا في موسم واحد أصبح جزءًا من الماضي.
لكن رافينيا قرر أن يعيد فتح هذا الملف بطريقة لم يتوقعها أحد.
12 هدفًا في أول 7 مباريات فقط.. رقم يضع النجم البرازيلي في منطقة لا يدخلها سوى عمالقة اللعبة، ويجعله يطارد آثار كريستيانو رونالدو وميسي منذ الأسابيع الأولى للموسم.
والمفارقة أن هذا الانفجار التهديفي جاء بالتزامن مع تعرضه لصدمة كبرى باستبعاده من قائمة المرشحين الـ30 للكرة الذهبية.
لكن رافينيا لم يدخل في معارك كلامية، ولم يحتج إلى تصريحات نارية، واختار الطريقة الأكثر قسوة للرد: الأهداف.
والآن، بعد أن تحول إلى وحش يلتهم دفاعات الليجا، أصبح السؤال هو: هل يستطيع رافينيا أن يعيد إلى المسابقة زمن ميسي ورونالدو ويطرق باب الرقم الذي بدا لسنوات وكأنه مستحيل التحقيق؟
الأرقام وحدها تكفي لتفسير حالة رافينيا، فالنجم البرازيلي سجل 12 هدفا في أول 7 مباريات من الليجا، أي بمعدل 1.71 هدف في المباراة الواحدة.
ولفهم ضخامة البداية، يكفي وضعها بجوار أفضل بدايات ميسي ورونالدو في القرن الحالي.
فكريستيانو رونالدو سجل 13 هدفًا في أول 7 مباريات مع ريال مدريد خلال موسم 2014-2015، بينما سجل ميسي 11 هدفًا في العدد نفسه من المباريات خلال موسم 2017-2018.
رافينيا إذن لا يطارد أرقامًا عادية، بل بدأ موسمه على طريقة لاعبين جعلا الأرقام القياسية في الليجا تبدو وكأنها ملكية شخصية لهما.
والحساب البسيط يكشف جنون البداية أكثر.
فإذا حافظ رافينيا على معدل 1.71 هدف في المباراة طوال 38 جولة، فسيصل نظريًا إلى 65 هدفا.
بالطبع، لا يمكن اعتبار ذلك توقعا لنهاية الموسم، لكن مجرد إجراء الحساب يوضح إلى أي مدى وصل المعدل الذي بدأ به.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
قبل أن يحلم رافينيا بالرقم القياسي، عليه أن ينظر إلى القمة التي صنعها ميسي ورونالدو.
ليونيل ميسي سجل 50 هدفًا في الليجا موسم 2011-2012، وهو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بتاريخ المسابقة، وبعده يأتي كريستيانو رونالدو، الذي سجل 48 هدفًا مع ريال مدريد في موسم 2014-2015.
المفارقة أن هذين الرقمين ينتميان إلى حقبة رحلت بالفعل عن الليجا برحيل صاحبيهما.
ومنذ نهاية ذلك العصر، أصبح الوصول إلى حاجز الأربعين هدفًا حدثًا نادرًا، بينما تحولت الـ50 إلى رقم يبدو بعيدًا عن واقع المسابقة.
لكن رافينيا الآن يعيد الحديث عن هذه المنطقة المحظورة.
هو لا يحتاج إلى الاستمرار بمعدل 12 هدفًا كل 7 مباريات حتى يحطم رقم ميسي؛ فإذا أراد الوصول إلى 51 هدفًا، يحتاج بعد أهدافه الـ12 الحالية إلى 39 هدفًا في المباريات الـ31 المتبقية، أي بمعدل 1.26 هدف في المباراة.
حتى كبار الهدافين الذين جاءوا بعد ميسي ورونالدو لم يستطيعوا تكرار جنون تلك الحقبة.
فلويس سواريز قدم موسمًا استثنائيًا مع برشلونة في 2015-2016، وسجل 40 هدفًا في الليجا، وهو أعلى رصيد له في المسابقة.
أما كيليان مبابي، فقد وصل إلى 31 هدفًا في موسم 2024-2025 مع ريال مدريد، ثم توج هدافًا للمسابقة مجددًا في الموسم التالي برصيد 25 هدفًا.
بينما كان أفضل مواسم روبرت ليفاندوفسكي في الليجا هو موسم 2022-2023، عندما سجل 23 هدفًا.
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
هنا بالتحديد تصبح القصة أكثر إثارة.
رافينيا كان ضمن أبرز الأسماء التي غابت عن قائمة المرشحين الـ30 للكرة الذهبية، رغم وصوله إلى المركز الخامس في النسخة السابقة.
وبدلًا من أن يدخل في جدال طويل حول أحقية وجوده، جاء رده على أرض الملعب: 12 هدفًا في 7 مباريات.
هذه ليست مجرد أرقام لاعب بدأ الموسم بصورة جيدة، بل بداية تفتح أمامه سيناريو استثنائيا، لن ينتهي بمجرد عودته إلى قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2027، وإنما قد يؤول إلى أن يحصد النجم البرازيلي الجائزة نفسها.
وهنا نشير إلى أنه لا يمكن معرفة ما إذا كان الاستبعاد قد تحول فعلا إلى وقود إضافي بالنسبة إليه، لكن ما يحدث في الملعب يمنح قصة الانتقام كل عناصرها.
في الأخير، فإن ميسي ورونالدو غادرا الليجا، ومعهما رحلت معدلات تهديفية لم نعد نراها بسهولة، لكن بعد 7 مباريات فقط، ظهر رافينيا ليطرح سؤالا لم يتوقعه أحد: ماذا لو عاد الزمن إلى الوراء؟
Loading ads...
حتى الآن، الإجابة ليست في التصريحات ولا في الترشيحات.. الإجابة في قدمي رافينيا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل يتكرر سيناريو بايرن ميونخ مع برشلونة؟

هل يتكرر سيناريو بايرن ميونخ مع برشلونة؟

هاي كورة

منذ 7 دقائق

0
الريال يتفوق على برشلونة.. قفزة أوروبية كبيرة لطرابزون سبور

الريال يتفوق على برشلونة.. قفزة أوروبية كبيرة لطرابزون سبور

كووورة

منذ 10 دقائق

0
بين اعتذار جوليان وقرار ديكو.. السؤال الأهم

بين اعتذار جوليان وقرار ديكو.. السؤال الأهم

هاي كورة

منذ 14 دقائق

0
ثلاثة قواعد أساسية توصل إليها مورينيو ربما تغير مستقبل ريال مدريد

ثلاثة قواعد أساسية توصل إليها مورينيو ربما تغير مستقبل ريال مدريد

هاي كورة

منذ 22 دقائق

0