وهذه واحدة من أسرع رحلات الهبوط التي يمكن أن تراها في كرة القدم، بالأمس كان حسام حسن الرجل الذي أعاد مصر إلى كأس العالم، واليوم أصبح الحديث عن أزماته وإمكانية رحيله أكثر حضورًا من الحديث عن الإنجاز نفسه.
الأمر المؤلم أن كل هذا كان يمكن تجنبه، لم يكن مطلوبًا منه أن يرضي الجميع، ولا أن يتفق مع كل لاعب أو ناقد، بل كان المطلوب فقط أن يعرف قيمة المكان الذي وصل إليه. النجاح الحقيقي ليس أن تصل إلى القمة، وإنما أن تعرف كيف تحافظ عليها.
انتحار حسام حسن ليس معناه الموت، وإنما في الطريقة التي تعامل بها مع المجد بعد الوصول إليه، التكبر، ورفض الحوار، ومحاولة فرض السيطرة في كل موقف، يمكن أن تهدم في أسابيع ما احتاج بناؤه إلى سنوات.
Loading ads...
كان حسام حسن يملك فرصة لأن يخرج من هذه المرحلة بصفته الرجل الذي حقق مجد مصر في المونديال، لكنه يقترب الآن من أن يصبح الرجل الذي أضاع بنفسه رصيد هذا الإنجاز، وربما لا يزال بإمكانه إيقاف السقوط، لكن البداية لن تكون من الميكروفون، بل من وقفة صادقة مع النفس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إيقاف مبابي "الصغير" 3 مباريات في دوري أبطال أوروبا
منذ دقيقة واحدة
0




