Syria News

الخميس 28 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"على أثر مهربي المهاجرين" (3/2): إبراهيم أ. ناج من الغرق يُح... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
7 أشهر

"على أثر مهربي المهاجرين" (3/2): إبراهيم أ. ناج من الغرق يُحاكم بتهمة القتل

الأحد، 2 نوفمبر 2025
"على أثر مهربي المهاجرين" (3/2): إبراهيم أ. ناج من الغرق يُحاكم بتهمة القتل
أنا أسكن دارفور، حيث لا نملك هناك حتى بحرا لكي نتعلم قيادة قارب". داخل مكتب قاضية التحقيق التي كانت تستجوبه في 12 ديسمبر 2023، في المحكمة القضائية بباريس، لم يجد إبراهيم أ. ما يقوله ليثبت براءته. وهاهي أربعة شهور تمر على هذا السوداني البالغ من العمر 31 سنة، وهو يمكث وراء القضبان على ذمة التحقيق، بتهمة القتل غير العمد، على خلفية غرق "قارب صغير" راح ضحيته سبعة أشخاص في عرض المانش، ذات 13 أغسطس/ آب من عام 2023. نظرا لطابع القضية المعقد، تولت الملف الهيئة القضائية الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة (جونالكو). وفي هذا الإطار، سوف يمثل عشرة أشخاص أمام المحكمة القضائية بباريس الثلاثاء 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، للاشتباه بتنظيمهم عملية التهريب هذه، ومن بينهم إبراهيم أ. الذي تم اعتباره أحد الشخصين اللذين قادا القارب المطاطي الذي يبلغ طوله سبعة أمتار. في تلك الليلة، انفجر أحد أجهزة النفخ المطاطية للقارب راميا الركاب البالغ عددهم، 68 شخصا، معظمهم أفغان، في عرض البحر وسط ليلة ظلماء. وعن هذا يتذكر إبراهيم قائلا: " قلت لنفسي: إنها النهاية، أنا ميت". من بين 35 ناجيا استمعت إليهم الشرطة، تعرّف نحو عشرين منهم على إبراهيم أ. وتوت إ. على أنهما من قادا القارب. وقد أنكر الأول هذا الاتهام جملة وتفصيلا، مصرحا " لست من قاد القارب، لا أعرف القيادة. أعتقد أن هؤلاء الأشخاص لا يريدون أن يقحموا إخوانهم ولذلك يفضلون اقحامنا نحن كمن قادا هذا القارب". اقرأ أيضافرنسا: ضجة ثقب قارب لمهاجرين في المانش... هل غيرت باريس "عقيدتها" بشأن الهجرة ؟ لكن القاضية لم تقتنع كثيرا بهذه الرواية. من جهة لأن العديد من الناجين يؤكدون تورط إبراهيم أ. ومن جهة أخرى لأن الشاب السوداني استفاد من خصم على تكاليف الرحلة من المهربين أثناء عبوره، والذي غالبا ما يكون مرتبطا بإسناد مهام معينة له: فلقد دفع 400 يورو، مقابل أكثر من 1000 يورو بالنسبة للركاب الآخرين. ويفسر إبراهيم أ. ذلك بأن المهربين أرادوا بهذا شراء سكوته مقابل عدم افشاء خبر الرحلة داخل أوساط السودانيين. ويقول بأنه لم يحصل على سترة نجاة عكس بعض الركاب الأفغان. "إذا لم نعرف سبب هروبهم، لن نستطيع الفهم" داخل مكتبه الكائن في الدائرة التاسعة بباريس، يستنكر محامي إبراهيم، رافائيل كيمبف -صاحب الشعر الأسود والنظارات المستديرة- الإجراءات المتخذة ضد موكله معلقا "ما يتجاهله القضاء هو أن إبراهيم كاد أن يموت في تلك الليلة". كما يشير المحامي إلى التساؤل "السريالي" الذي طرحته قاضية التحقيق على إبراهيم أ. بخصوص معرفته للمعيار الدولي - ISO 12402 - الذي ينظم صناعة سترات النجاة. وفي هذا السياق يقول المحامي "هدف القاضية من وراء هذا السؤال هو إثبات خطأ موكلي بالإخلال بالأمن والذي يقر القتل غير العمد". لم يتردد رجل القانون، المحامي الجنائي المخضرم في القضايا السياسية (السترات الصفراء، الحريات العامة...) في الدفاع عن موكله إبراهيم أ، قائلا "أعتقد أن موكلي ليس مكانه السجن. هو بريء من القتل غير العمد، والدولة تتحمل مسؤولياتها" في هذه المأساة. وأردف قائلا "إذا لم نعرف سبب هروبه، فلن نستطيع فهم إصراره المطلق على العبور إلى إنكلترا". عندما يتحدث إبراهيم أ. عن الأسباب التي دفعت به إلى ركوب هذا القارب في 12 أغسطس / آب 2023، يقول بعبارات بسيطة "ركبت هذا القارب للبحث عن حياة أفضل". فر إبراهيم بعيدا، حوالي 4500 كيلومتر عن دارفور، حيث تدور حرب أهلية منذ 2003 بين قبائل "عربية" كالجنجويد وأخرى "أفريقية" كالمساليت. وينحدر إبراهيم من هذه الأخيرة، ويحكي إبراهيم أنه في أحد الأيام عندما كان رفقة أخيه يرعيا الأغنام، تمت مهاجمتهما من قبل عناصر مسلحة من الجنجويد، فاضطرت عائلتهما للهرب خوفا من الفظائع إلى مخيم كريندينغ ثم إلى أدري في تشاد، حيث يتكدس حاليا أكثر من 280 ألف لاجئ. في ربيع 2023، وهو يرى والدته المريضة في وضع إنساني متأزم، قرر إبراهيم أ. الرحيل. في حين كانت زوجته، إقبال، قد حصلت على اللجوء في الولايات المتحدة حيث تعمل كممرضة، اختار هو أوروبا الغربية، بدون وجهة معينة. ذهب إبراهيم إلى ليبيا برا بالسيارة، ثم عبر البحر المتوسط إلى إيطاليا ليصل في الأخير إلى فرنسا. وفي هذا يقول إبراهيم "عندما وصلت إلى فرنسا، أردت أن أجري أخذ البصمات لكن صعوبة اللغة جعلتني أفكر في الذهاب إلى إنكلترا، لأنني أفهم الإنكليزية أكثر".
"على أثر مهربي المهاجرين"... سلسلة تقارير مطولة من ثلاثة أجزاء
Loading ads...
"مسؤولية يجب تحديدها" إن عبور المانش هو أمر في غاية الخطورة، حيث توفي 78 مهاجرا في 2024 ،أثناء محاولاتهم العبور، كما أن المحاكم الفرنسية تتعامل بصرامة مع قضايا مهربي المهاجرين. ففي محاكم الشمال، حيث يتم محاكمة سائقي القوارب الصغيرة (لتهريب الأشخاص) باستمرار، تتراوح الأحكام بين ستة أشهر لأول مرة يقود فيها شخص القارب إلى عام أو عامين لمن يشارك في عمليات "متكررة. هذا الأخير قد يعتبر منخرطا في شبكة للتهريب، كما يفسر ذلك باسكال ماركونفيل، المحامي العام الأول لدى محكمة الاستئناف "دويه. اقرأ أيضافي رقم قياسي جديد... نحو 20 ألف مهاجر عبروا المانش نحو بريطانيا منذ مطلع العام رغم أن إبراهيم. أ. يؤكد أنه لا علاقة له بعصابات التهريب فإن تولي هيئة "جونالكو" التحقيق ينبئ بعقوبات قاسية. ويقول مصدر قريب من التحقيق تحدث مع فرانس24 "كل شخص مسؤول عن أفعاله، لقد كان يعلم أنه يقود قاربا غير آمن وأن الرحلة خطيرة". يتواجد إبراهيم في الحبس الاحتياطي بسجن بوا-دارسي (منطقة إيفلين الفرنسية) منذ أكثر من عامين. استغل وقته لتجاوز مخلفات حادثة الغرق ولتعلم اللغة الفرنسية وتقديم طلب اللجوء الذي رفض، من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (OFPRA) الذي علل قراره بأن تصريحات إبراهيم وأقواله "غير كافية لإثبات أن أصله من ولاية غرب دارفور على وجه اليقين". قدم محاميه، رافائيل كيمبف، طعنا في القرار أمام المحكمة الوطنية لحقوق اللاجئين (CNDA)، مفسرا رفض المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية منح موكله اللجوء "بكونه متواجد في السجن". في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول وخلال جلسة تمهيدية قبل المحاكمة انهار إبراهيم باكيا أثناء مرافعة محاميه. مشهد يدل على أنه رغم انتهاء التحقيق القضائي فإنّ صدمة الغرق لا تزال حاضرة. النص الفرنسي: لويس شاهونو | أعده إلى العربية: حسين قاسمي

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

سكاي نيوز عربية

منذ 4 أيام

0
هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

سي إن بالعربية

منذ 4 أيام

0
مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

سكاي نيوز عربية

منذ 4 أيام

0
هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 4 أيام

0