Loading ads...
تراجعت أسعار النفط، الأربعاء، للمرة الأولى منذ بدء الهجوم الأمريكي على إيران، بعدما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن عرض إيراني سري للتفاوض مع واشنطن، بالتزامن مع إعلان الإدارة الأمريكية إجراءات لدعم وتأمين ناقلات النفط في الخليج.وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 82 سنتاً، أو 1.1%، إلى 73.74 دولار للبرميل، فيما تراجع خام برنت القياسي العالمي 57 سنتاً، أو 0.7%، إلى 80.83 دولار للبرميل.وكان خام غرب تكساس، اقترب هذا الأسبوع من مستوى 78 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجة واسعة من الغارات الجوية على إيران، العضو في منظمة «أوبك»، نهاية الأسبوع الماضي، وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك بنى تحتية للطاقة، ما دفع الخام الأمريكي للارتفاع 6%، الاثنين، و5%، الثلاثاء.عرض إيرانيبحسب تقرير «نيويورك تايمز»، تواصلت عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية بشكل غير مباشر مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، عبر جهاز استخبارات تابع لدولة ثالثة، عارضةً مناقشة شروط إنهاء الصراع، بعد يوم واحد فقط من بدء الهجمات.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرق الأوسط ودولة غربية أن العرض قُدم وسط حالة فوضى داخل القيادة الإيرانية، في ظل استهداف إسرائيل قيادات عسكرية ودينية بارزة، بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الوقت «فات» للتفاوض، لكنه أقر لاحقاً بأن واشنطن تدرس شكل القيادة الإيرانية المحتملة في المرحلة المقبلة.دعم أمريكيفي موازاة ذلك، أسهمت تصريحات وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في تهدئة الأسواق، بعدما أكد أن البيت الأبيض سيعلن سلسلة إجراءات، لدعم تجارة النفط عبر الخليج.وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: إن الإدارة بدأت بالفعل بتكليف مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية بتوفير تأمين لناقلات النفط وسفن الشحن العاملة في المنطقة، مع استعداد البحرية الأمريكية لتقديم مرافقة للسفن إذا لزم الأمر.وجاءت هذه الخطوات، بعدما توقفت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تقريباً، وسط مخاوف مالكي السفن من استهدافها بضربات إيرانية انتقامية، ويُعد المضيق أهم نقطة اختناق في تجارة النفط العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي للخام.أسواق تترقب يرى محللون أن تراجع الأسعار يعكس مزيجاً من عاملين: أولاً، مؤشرات، ولو غير مؤكدة، على احتمال وجود قناة تواصل خلفية بين طهران وواشنطن، وثانياً، التزام أميركي واضح بضمان استمرار تدفق النفط، عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






