31 دقائق
صورة ترمب والرئيس الصيني تثير الشكوك.. هل تدخل الذكاء الاصطناعي؟
السبت، 26 سبتمبر 2026

الصورة الأصلية التي تم تعديلها من حسابات الرئيس ترمب- غيتي
أثارت صورة نشرها ترمب مع شي جين بينغ جدلًا بشأن التلاعب بالصور الرسمية، بعدما أظهرت المقارنات البصرية اختلافات عن المشهد الأصلي.
يبدو أن صورة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، لوصول نظيره الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة، خضعت لتعديلات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفق خبراء استطلعت وكالة فرانس برس آراءهم.
وتظهر الصورة ترمب إلى جانب شي وهما يؤديان التحية العسكرية، لكن مقارنتها باللقطات التي التقطتها كاميرات فرانس برس ووسائل إعلام أخرى خلال الحدث كشفت مجموعة من الاختلافات.
وكان أبرزها اختفاء رد فعل ترمب على الهدير القوي للمقاتلات التي حلقت في المكان.
ففي اللقطات الأصلية، ظهرت على وجه الرئيس الأميركي تعابير أثارت موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى برنامج مقدم التلفزيون جيمي فالون، بينما اختفت هذه التعابير من الصورة التي نشرها ترمب على منصة "تروث سوشال".
وقال ماثيو ستام، الخبير في جامعة دريكسل، إن تحليله للصورة باستخدام برمجية متخصصة كشف "بقدر كبير من اليقين" عن آثار لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. وشبّه ستام تلك الآثار بـ"البصمات التي يتركها مجرم في مسرح الجريمة".
ولم تقتصر الاختلافات على وجه ترمب، إذ ظهر في الصورة المنشورة مرتديًا ربطة عنق زرقاء من دون خطوط وقفازًا أسود واحدًا، بينما أظهرت لقطات البث المباشر أنه كان يرتدي ربطة عنق مقلمة وقفازين.
كما ظهرت سيدة في خلفية الصورة وهي تنتعل حذاءين مختلفين، في أحد المؤشرات البصرية المرتبطة بالصور المعدلة أو المولدة رقميًا، فيما اختفت علامة حمراء كانت ظاهرة على طائرة الرئيس الصيني في اللقطات الأصلية.
ويستخدم ترمب حسابه على "تروث سوشال" لنشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن الجدل هذه المرة يتعلق بصورة توثق حدثًا حقيقيًا، وما إذا كان قد جرى تعديل تفاصيل فيها بما يغير الطريقة التي ظهر بها الرئيس الأميركي خلاله.
وقال ولتر شايرر، الخبير في جامعة نوتردام بولاية إنديانا، إنه في ظل وجود نسخ متعددة من المشهد يستطيع التأكد من أن الصورة "خضعت لتعديلات".
وأضاف أن "السياسيين يعدلون الواقع على كيفهم"، محذرًا من أن بعض التعديلات قد تكون عابرة، بينما يمكن لأخرى أن تغير قراءة الصورة بالكامل إلى درجة تجعلها أقرب إلى "البروباغندا".
Loading ads...
ويأتي الجدل في وقت منعت فيه الإدارة الأميركية مراسلي "سي إن إن" و"إم إس ناو" و"بوليتيكو" من دخول البيت الأبيض، ما دفع شبكة مراسلي البيت الأبيض، التي تضم صحافيين من مؤسسات إعلامية أخرى، إلى التوقف عن تغطية الفعاليات في خطوة تضامنية نادرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





