7 أيام
مرتبطة بـ "وحيد يزبك".. الإطاحة بشبكة لإدارة صفحات طائفية في حمص
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، الأربعاء، إلقاء القبض على أشخاص في مدينة الرستن بمحافظة حمص، بتهمة التواصل مع "جهات خارجية مشبوهة"، وتلقي أموال لتنفيذ أجندات تستهدف السلم الأهلي والاستقرار في المنطقة.
وقال الأمن العام في منشور على "فيس بوك" إن التحقيقات بينت أن الموقوفين أنشؤوا صفحات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي ذات طابع طائفي، وذلك بتوجيه مباشر من مشغلين يقيمون خارج البلاد، ونشروا محتوى مفبرك يمجد النظام المخلوع، إضافة إلى رصد وتصوير بعض الحواجز الأمنية.
وأضافت أن الأجهزة المختصة ضبطت بحوزة الخلية مقاطع وصوراً مزيفة بدقة عالية، تُستخدم لزعزعة ثقة المواطنين، حيث تُستكمل الإجراءات القانونية لإحالة المتورطين إلى القضاء.
وأهابت قوى الأمن الداخلي بالمواطنين ضرورة التحلي بالوعي، وعدم الانجرار خلف الحسابات المجهولة التي تبث الشائعات، واعتماد المصادر الرسمية الموثوقة لاستقاء الأخبار.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر خاصة لموقع تلفزيون سوريا أن الموقوفين كانوا يعملون كمصدر لتزويد الإعلامي الموالي للنظام المخلوع "وحيد يزبك" بأخبار ومعلومات كاذبة لنشرها على صفحاته.
وبيّنت المصادر أن الشبكة كانت تدير صفحتين محليتين هما "مجاهد علوي" و"ظل الولاية"، مشيرة إلى أن يزبك تخلّف عن دفع المبالغ المالية التي وعدهم بها لقاء تلك المعلومات المفبركة.
كان أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب، العميد غسان باكير، مطلع الشهر الجاري، القبض على أفراد خلية أمنية ثانية مرتبطة بصورة مباشرة بشبكة عملاء تابعة للنظام المخلوع، كانت السلطات قد أعلنت تفكيكها في حزيران الماضي.
وقال باكير إن قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب، تمكنت من تحديد الخلية والقبض على أفرادها في المحافظة، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بملف الشبكة الأولى، بحسب ما نقلته وكالة "سانا". وفي 15 من حزيران الماضي، قبض الأمن الداخلي في إدلب على مجموعة من فلول النظام المخلوع، قال إنها كانت تدير خلايا تجسس وتفجير نشطت خلال سنوات حكمه.
وبحسب ما أعلنه باكير حينذاك، أظهرت التحقيقات أن الموقوفين عملوا بوصفهم "أذرعاً أمنية" للنظام المخلوع، وتولوا مراقبة مواقع عسكرية وتصويرها خلال سنوات الثورة السورية، قبل تزويد الطيران الحربي ووحدات المدفعية التابعة للنظام بإحداثيات دقيقة لاستهدافها.
Loading ads...
وبحسب وزارة الداخلية، شملت أنشطة الشبكة أيضاً تجنيد عملاء جدد لجمع المعلومات، وتأمين طرق تهريب لأشخاص متورطين في عمليات سابقة، إلى جانب تلقي دعم مالي ولوجستي وتوجيهات مباشرة من ضباط في أجهزة مخابرات النظام المخلوع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

