خرافات التسنين عند الأطفال
التسنين مرحلة طبيعية ومهمة في نمو الطفل، لكنه في الوقت نفسه من أكثر المراحل التي تُحيط بها مفاهيم خاطئة. كثير من الأهل يربطون بين التسنين وأعراض مختلفة مثل الحمى أو اضطرابات النوم، مما قد يؤدي أحيانًا إلى تجاهل السبب الحقيقي وراء مرَض الطفل. في هذا المقال، نُفكّك أبرز خرافات التسنين عند الأطفال ونوضح ما هو طبيعي فعلًا، وما الذي يستدعي الانتباه.
بحسب توصيات الأكاديمية الأمريكية للأطفال فإن التسنين لا يُسبب أعراضًا شديدة، وغالبًا ما تكون علاماته خفيفة ومؤقتة تظهَر عادة قَبل بزوغ السن مباشرة وتختفي خلال أيام قليلة وتشمل:
يحوّل الأهل أكثر الأعراض المزعجة لمرحلة التسنين عند الطفل ولكن هذه الشائعات خاطئة في أكثر الأحيان فما هي خرافات التسنين عند الأطفال؟
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يُنسب أي عرض غير طبيعي للتسنين، لكن الحقيقة أن الطفل قد يُصاب بأمراض في نفس الفترة، والتزامن لا يعني أن التسنين هو السبب.
"حرارة الطفل من التسنين" شائعة منتشرة بشكل كبير بين الأمهات والحقيقة الطبية تقول أن التسنين ربما يسبب ارتفاعًا بسيطًا في درجة حرارة الطفل لكنه لا يسبب حمى حقيقية، لذا إذا وصلت حرارة طفلك إلى 38 درجة أو أعلى، فهذا ليس بسبب التسنين، بل يشير إلى عدوى تستدعي التقييم الطبي خاصة في حال ظهور أعراض أخرى منها:
تربط الأمهات ظهور طفَح الحفاض بالتسنين حين تعتقد أن زيادة اللعاب أثناء التسنين تؤدي إلى براز رخو وبالتالي إلى طفح، وهذا مجرد توقع لا دليل علمي طبي عليه، بل إن طفح الحفاض يظهَر نتيجة أمور متعددة تشمل:
لذا إذا لاحَظت ظهور هذا الطفَح في مرحلة التسنين فذلك يعني أنه ينبغي عليك تغيير الحفاض بعد تنظيف الجلد بلطف، كما يُنصح باستخدام كريم مخصص للطفح يحتوي على أكسيد الزنك.
تقول الأمهات عن فترة التسنين مرحلة نَحمِل فيها الطفل ليلاً نهاراً لأنه لا ينام أبداً، ولكن الحقيقة أن التسنين بحد ذاته ليس سببًا كافيًا لحدوث اضطرابات في نوم الطفل، لذا إذا كنت تواجهينَ مشاكل في نوم طفلك حاولي وَضع برنامج نوم مناسب له.
في الحقيقة لا، أعراض التسنين هي أعراض خفيفة ومؤقتة مثل سيلان اللعاب بكثرة والرغبة بالعض أو المضغ وزيادة التعلق بالأم مع انزعاج خفيف، ولكن الأعراض الشديدة لا ترتبط بالتسنين .
قد يُظهر الأطفال انزعاجًا من التسنين، لذا يمكنك أن تخففي آلامه من خلال:
Loading ads...
لا تنسبي كل عرض إلى التسنين. معظم خرافات التسنين عند الأطفال قد تؤدي إلى تأخير تشخيص حالات مهمة. تؤكد الجهات الطبية العالمية أن الحمى والأعراض العامة غالبًا تكون مرتبطة بعدوى، وليس بعمليات نمو طبيعية مثل التسنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





