ساعة واحدة
وفاة ثلاثة أطفال غرقاً في القنيطرة وحمص وحماة خلال يوم واحد
الأحد، 24 مايو 2026
الدفاع المدني السوري يستجيب لحوادث الغرق في سوريا - تليغرام
- شهدت محافظات القنيطرة وحمص وحماة حوادث غرق مأساوية لثلاثة أطفال، حيث توفي أحدهم في بركة مياه بجباتا الخشب، وآخر في نهر العاصي بالرستن، والثالث في منطقة زارة بحماة. - دعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الأهالي إلى منع الأطفال من السباحة في المسطحات المائية غير المهيأة، محذرة من خطورة هذه المواقع خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. - يُعتبر الغرق من أبرز أسباب الوفاة غير المتعمدة عالمياً، ويشدد الدفاع المدني على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة ومراقبة الأطفال باستمرار.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
توفي ثلاثة أطفال غرقاً، أمس السبت، بحوادث منفصلة شهدتها محافظات القنيطرة وحمص وحماة، وفق ما أعلنته فرق الدفاع المدني السوري، التي استجابت للحوادث وعملت على انتشال الجثامين ونقلها إلى المشافي.
وأوضح الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية، أن طفلاً توفي غرقاً داخل بركة لتجميع المياه في قرية جباتا الخشب بمحافظة القنيطرة، في حين قضى طفل آخر إثر سقوطه في مجرى نهر العاصي بمدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، مشيراً إلى أن الطفل كان يعاني من إعاقة حركية وعصبية.
وفي حادثة ثالثة، توفي طفل غرقاً في منطقة زارة بمحافظة حماة، وسط جهود مشتركة بين فرق الإنقاذ والأهالي لانتشال الضحايا.
وأكدت فرق الدفاع المدني أنها سلّمت الجثامين إلى ذوي الأطفال بعد نقلهم إلى المشافي واستكمال الإجراءات المتبعة وفق الأصول.
من جهتها، دعت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الأهالي إلى عدم السماح للأطفال بالسباحة في الأنهار والسدود والبحيرات وسواقي المياه، محذّرة من أن هذه المواقع غير مهيأة للسباحة وتشكل خطراً مباشراً على حياتهم، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة توجه الأطفال إلى المسطحات المائية خلال فصل الصيف.
يُعدّ الغرق أحد أبرز أسباب الوفاة ضمن قائمة الإصابات غير المتعمدة على مستوى العالم. وفي هذا السياق، يحذّر الدفاع المدني من أن المسطحات المائية خطرة وغير صالحة للسباحة.
وسبق أن حذّر وزير الطوارئ والكوارث في سوريا، رائد الصالح، المدنيين من مخاطر السباحة في أماكن غير مخصصة، داعياً إلى الالتزام بإجراءات السلامة خلال فصل الصيف.
Loading ads...
ونبّه الصالح إلى خطورة السباحة في سواقي المياه والبحيرات والأنهار غير الصالحة، داعياً إلى مراقبة الأطفال باستمرار حفاظاً على سلامة الجميع، وتجنباً لتحويل لحظات الفرح إلى مآسٍ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


