ساعة واحدة
من محاولات الوحدة إلى القطيعة ثم التقارب.. كيف تطورت العلاقات السورية العراقية؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
مع وصول رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية والملفات المشتركة، تعود العلاقات السورية العراقية إلى الواجهة، بعد تاريخ طويل شهد محاولات للوحدة السياسية، وفترات من التقارب والتعاون، قابلتها خلافات حادة وصلت إلى حد القطيعة الدبلوماسية وإغلاق الحدود.
وعلى امتداد أكثر من قرن، تأثرت العلاقات بين دمشق وبغداد بالتحولات السياسية والصراعات الإقليمية، في حين ظلت ملفات الأمن والحدود والمياه والنفط والتجارة من أبرز القضايا المشتركة بين البلدين.
وفيما يلي أبرز المحطات التاريخية التي مرت بها العلاقات السورية العراقية، منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى اليوم
• 2003: عارضت دمشق الغزو الأميركي للعراق، ومع سقوط نظام صدام حسين، انتهت مرحلة التنافس بين نظامين بعثيين، وبدأت علاقة مختلفة مع حكومات عراقية جديدة.
• اللجوء العراقي إلى سوريا: استقبلت سوريا أعداداً كبيرة من العراقيين الفارين من الحرب في بلادهم، وتحولت إلى أحد أبرز بلدان لجوئهم. وفي أيلول 2007 تحدثت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن تقدير يقارب 1.5 مليون عراقي في سوريا.
• تشرين الثاني 2006: أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ووزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم، في بغداد، استعادة العلاقات الدبلوماسية، ثم أعيد فتح السفارتين في 11 كانون الأول من العام نفسه.
• 2007 إلى 2009: زار الرئيس العراقي جلال طالباني دمشق في كانون الثاني 2007، وترافقت مرحلة التقارب مع تشكيل لجان للمعتقلين والحدود والتعاون الاستخباراتي. ثم زار نوري المالكي سوريا في آب 2007، وعينت دمشق سفيراً في بغداد عام 2008، وزار رئيس الوزراء في حكومة الأسد محمد ناجي عطري العراق في نيسان 2009.
• آب 2009: بعد تفجيرات 19 آب في بغداد، اتهمت الحكومة العراقية شخصيات بعثية عراقية موجودة في سوريا بالتورط، وطالبت بتسليم مشتبه بهم. واستدعت بغداد سفيرها في 25 آب، وردت دمشق باستدعاء سفيرها ورفض الاتهامات والمطالبة بأدلة.
Loading ads...
• تشرين الأول 2010: زار نوري المالكي دمشق في 13 تشرين الأول 2010 والتقى بشار الأسد، بعدما استأنف السفير العراقي عمله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


