6 أشهر
وكالة الأناضول تصدر كتاب "الثورة السورية.. من قبضة البعث إلى الحرية"
الأحد، 30 نوفمبر 2025
أصدرت وكالة الأناضول كتابها الجديد بعنوان "الثورة السورية: من قبضة البعث إلى الحرية"، وذلك بالتزامن مع احتفالات السوريين بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق عملية "ردع العدوان" التي أسقطت نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024.
يروي الكتاب الذي صدر باللغتين التركية والإنكليزية، وجاء في 327 صفحة، مسار انهيار نظام "حزب البعث" الدموي الذي حكم سوريا لمدة 61 عاماً.
ويتكون الكتاب من فصول تحمل عناوين: "12 يوما أدت إلى انهيار نظام البعث"، و"فرحة سوريا الحرة"، و"الأدلة: ملف جرائم النظام"، و"الشهود: ضحايا نظام الأسد"، و"المتهمون: مجرمو حرب النظام بانتظار المحاكمة"، و"أول انتخابات في العهد الجديد".
يتناول الفصل الأول الأحداث التي شهدتها سوريا منذ الاستقلال عن الاحتلال الفرنسي عام 1946، وحتى وصول بشار الأسد إلى سدة الحكم.
ومن خلال صور التقطها مراسلو الأناضول، يوثّق الكتاب المراحل الحاسمة التي مهدت لانهيار نظام بشار الأسد، الذي رفض بإصرار كل دعوات الحل السياسي، واستمر في استهداف شعبه بكل ما أوتي من قوة عسكرية.
ويهدف الكتاب، من خلال تسليط الضوء على المقابر الجماعية ومراكز التعذيب وعمليات التهجير، والشهادات الحية المباشرة، إلى توثيق نظام القمع الذي استمر 61 عاماً والأسس التي بُنيت عليها ديكتاتورية البعث، ليكون بمثابة وثيقة تاريخية تروي أسباب هذا النصر ودليلاً لمساعي تحقيق العدالة.
فحص ديناميكيات الصراع في سوريا
وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام سردار قره غوز، الذي كتب مقدمة الكتاب، إن الانتفاضة الشعبية التي بدأت في سوريا عام 2011 تطورت بسرعة إلى حرب داخلية، وأصبحت أزمة متعددة الأبعاد، انخرطت فيها جهات خارجية فاعلة، شملت قوى عظمى وليس دول إقليمية فحسب.
وأشار إلى أن تقدم قوات المعارضة وتحقيقها النصر في سوريا، إلى جانب نهاية نظام البعث الدموي الذي استمر 61 عاماً وحكم عائلة الأسد الذي استمر 53 عاماً، أدى إلى ظهور وثائق شاملة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
وأكد قره غوز أنه تم الكشف عن أدلة مهمة، لاسيما بشأن جرائم الحرب ومراكز التعذيب والقمع المنهجي للمدنيين.
وشدد على أن هذه العملية تسمح بإجراء فحص معمق لديناميكيات الصراع في سوريا، فضلا عن المعاناة التي تحملها الشعب السوري في ظل سنوات من القمع والعنف.
وأضاف أن الكتاب يتناول في هذا السياق أبعادا مختلفة لما شهدته سوريا بنهج متعدد التخصصات، ويقدّمه بمنظور شمولي يجمع بين نصوص إخبارية وتحليلات وشهادات ومحتوى وثائقي.
وأوضح قره غوز أن الوثائق المتعلقة بجرائم الحرب، وشهادات ممارسات النظام، والبيانات الميدانية هي العناصر الرئيسية لهذه الدراسة.
ولفت إلى أن الدراسة تهدف إلى إيصال المعلومات الموثوقة التي تم الحصول عليها من الميدان إلى الرأي العام، وإتاحتها للمجتمع الأكاديمي، وتكون بمثابة مرجع، خاصة للأبحاث القائمة على حقوق الإنسان، معربا عن أمله في أن تكون الدراسة بمثابة مرجع للأبحاث حول سوريا.
Loading ads...
وسبق لوكالة الأناضول أن أصدرت كتابين عن الثورة السورية، أولهما: الأمة اليتيمة سوريا، ضمن سلسلة كانت هناك، ويوثق للثورة في سوريا منذ اندلاعها عام 2011، مع شهادات مراسلين وصور وتقارير من الميدان، والثاني: سوريا.. على درب الثورة، ويقدم سرداً لأحداث الثورة السورية، وما رافقها من آلام، ودمار، وأحداث مأساوية، مع التركيز على قتل النساء والأطفال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


