Syria News

الثلاثاء 10 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
نهض من تحت الرماد.. كيف أعاد ريال مدريد مورينيو للحياة؟ | سي... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
7 أيام

نهض من تحت الرماد.. كيف أعاد ريال مدريد مورينيو للحياة؟

الثلاثاء، 3 فبراير 2026
نهض من تحت الرماد.. كيف أعاد ريال مدريد مورينيو للحياة؟
لم يكن سقوط ريال مدريد في لشبونة مجرد هزيمة أوروبية عابرة تُسجَّل في دفاتر النتائج، بل كان لحظة بعثٍ لرجلٍ ظنّ كثيرون أن الزمن قد تجاوزه. جوزيه مورينيو لم يستعد حضوره الكروي لأن فريقه انتصر فحسب، بل لأن الخصم كان ريال مدريد تحديدًا، ولأن تلك الليلة أعادته إلى المكان الذي يشعر فيه بأنه ينتمي حقًا: مسرح الكبار.
رحلة مورينيو مع بنفيكا لم تبدأ بسهولة منذ اليوم الأول. فقد وصل إلى نادٍ يعيش حالة من الاضطراب الداخلي، في ظل انتخابات رئاسية مشتعلة، ووضع إداري يفتقر إلى الاستقرار والوضوح. لم يجد المدرب البرتغالي فريقًا مُصممًا وفق متطلباته أو منسجمًا مع فلسفته، إذ كان التشكيل مبنيًا في الأساس على رؤية المدرب السابق برونو لاج، ويعاني نقصًا واضحًا في العناصر المحورية القادرة على تنفيذ أفكار مورينيو التكتيكية.
وزادت الصورة تعقيدًا مع رحيل أسماء مؤثرة عن الفريق، مثل أنخيل دي ماريا، ألفارو كاريراس، وأوركون كوكجو، في وقتٍ كان فيه بنفيكا بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار الفني. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ تعرّض الفريق لسلسلة من الإصابات القاسية التي طالت لاعبين بارزين، من بينهم باه، مانو، بروما ولوكيباكيو، ما أفقد الفريق توازنه وأثر بشكل مباشر على مردوده داخل الملعب.
وما جعل المهمة أكثر صعوبة أن مورينيو تسلّم الفريق دون المرور بفترة إعداد تقليدية للموسم، وهو ما جعل المشكلات البدنية وتراجع الجاهزية أمرًا شبه حتمي. تلك الظروف كانت كفيلة بإرباك أي مدرب، لا مورينيو وحده، وقد حدث ما كان متوقعًا: أداء متذبذب، وضغوط متزايدة، وانتقادات لم تتوقف.
Loading ads...
لكن وسط هذا المشهد المعقّد، جاء انتصار لشبونة ليُغيّر كل شيء. لم يكن مجرد فوز، بل إعلانًا صريحًا بأن جوزيه مورينيو لم يقل كلمته الأخيرة بعد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كريم بنزيما أساسياً.. تشكيلة الهلال أمام الأخدود بالدوري السعودي

كريم بنزيما أساسياً.. تشكيلة الهلال أمام الأخدود بالدوري السعودي

الشرق رياضة

منذ 33 دقائق

0
إنزو فرنانديز "سئم لندن" وينتظر عرضاً من ريال مدريد

إنزو فرنانديز "سئم لندن" وينتظر عرضاً من ريال مدريد

الشرق رياضة

منذ ساعة واحدة

0
المغرب سيواجه باراغواي ودياً في مارس

المغرب سيواجه باراغواي ودياً في مارس

الشرق رياضة

منذ ساعة واحدة

0
بارتوميو يمنع ريال مدريد من الاطلاع على "وثائق سرية" لبرشلونة

بارتوميو يمنع ريال مدريد من الاطلاع على "وثائق سرية" لبرشلونة

الشرق رياضة

منذ ساعة واحدة

0