ساعة واحدة
بريطانيا وفرنسا ستقودان تحالفا من 15 دولة لإزالة الألغام من مضيق هرمز
الخميس، 4 يونيو 2026

وضعت بريطانيا وفرنسا اللمسات النهائية على خطط لقيادة بعثة دولية، لإزالة الألغام في مضيق هرمز، وذلك في غضون أيام من التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر المائي، حسبما ذكرت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ".
ولا يزال النقل البحري في أحد أهم الممرات التجارية في العالم شبه متوقف، في أعقاب اشتباكات اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسط جهود حثيثة من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت لاستعادة حركة الملاحة البحرية إلى مستويات ما قبل حرب إيران.
ونقلت "بلومبرغ" عن خمسة أشخاص مطلعين على المحادثات قولهم، إن المخططين العسكريين في عدة دول وصلوا إلى مرحلة متقدمة في خططهم لتوحيد الجهود من أجل إزالة الألغام البحرية التي زرعها الحرس "الثوري الإيراني" من المضيق.
وأوضح 3 من المصادر المطلعين على مهمة إزالة الألغام أنها ستشمل تحالفاً يضم 15 دولة، خصصت بالفعل أفراداً عسكريين وموارد.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن هذه الدول من المرجح أن تنضم إلى المهمة بعد أسابيع من انطلاقها من أجل طمأنة السفن التجارية، لافتة إلى أنه على الرغم من اكتمال التخطيط إلى حد كبير، إلا أنها (الدول) لا تزال تبحث عن مصادر للحصول على بعض المعدات الإضافية، لا سيما سفن الدعم.
ولن تبدأ عمليات الانتشار قبل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يعيد حقوق الملاحة التجارية الكاملة ودون عوائق، فضلاً عن توفير بيئة مواتية للأصول العسكرية في المضيق، بحسب المصادر.
والأربعاء، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب من شأن التهديد الذي تشكله الألغام البحرية الإيرانية على الملاحة التجارية، مشيراً إلى أن القوات الأميركية "أزالت معظمها".
وقبل ذلك بيوم، أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أعضاء مجلس الشيوخ، بأن إيران قد زرعت ألغاماً في أجزاء كبيرة من المضيق.
وأضاف ترمب أن المضيق سيعاد فتحه "على الفور" بمجرد توقيع إيران على مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال العدائية.
مع ذلك، تواجه الدولتان صعوبات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن الطرفين لم يحرزا أي تقدم في محادثاتهما، في حين واصلت إسرائيل التصعيد في جنوب لبنان.
يُظهر التخطيط المسبق لهذه المهمة رغبة القوى الأوروبية في لعب دور رئيسي في الحفاظ على الاستقرار والأمن في الخليج، بمجرد أن تتفق الولايات المتحدة وإيران على إنهاء الأعمال العدائية في الممر المائي.
وقد امتنعت أوروبا إلى حد كبير عن دعم حرب ترمب، الذي وجه انتقادات شديدة لقادة القارة، وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم تأييدهم لهجومه.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر للصحافيين هذا الأسبوع، إن المهمة نوقشت مع الولايات المتحدة، موضحة أن الهدف منها هو "ضمان توفر قدرات إضافية لإزالة الألغام أينما دعت الحاجة، وكذلك توفير الدعم اللازم لتوفير الحراسة للسفن، أو تأمين عمليات الشحن عند الضرورة".
وأشارت المصادر إلى أن المهمة التي تقودها بريطانيا وفرنسا ستكون جاهزة لفتح خط اتصال مع طهران بشأن المسائل التشغيلية، مضيفين أنه في حين أشارت إيران إلى رغبتها في إزالة الألغام من المضيق بنفسها، فإن بريطانيا وفرنسا لا تعتقدان أن لديها القدرات للقيام بذلك، وتفضلان إدارة عملية إزالة الألغام المسح بنفسيهما.
وأفادت البحرية الملكية البريطانية، بأنها أرسلت السفينة RFA Lyme Bay، المزودة بمجموعة من أنظمة الكشف عن الألغام ذاتية التشغيل، من جبل طارق باتجاه المضيق في أواخر مايو.
ولا تمتلك الولايات المتحدة أي سفن مخصصة لمكافحة الألغام في المنطقة، وهي بصدد سحب أسطولها المكون من أربع كاسحات ألغام متبقية من فئة Avenger.
Loading ads...
وتوجد سفينتان من طراز "السفن القتالية الساحلية"، هما USS Tulsa، وUSS Santa Barbara، في المحيط الهندي والخليج، وفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن المعهد البحري الأميركي، وهذه السفن يمكن تزوديها بمعدات مخصصة لمهام إزالة الألغام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




