ساعة واحدة
من مداواة الآلام إلى التشرد.. قصة طبيب مصري باليمن تهز منصات التواصل
الأحد، 25 أكتوبر 2026

أثار مقطع فيديو نشره صانع المحتوى اليمني محمد يحيى تفاعلًا واسعًا وعاصفة من التعاطف على منصات التواصل الاجتماعي، بعد توثيقه لحالة إنسانية صادمة تمثلت في العثور على رجل مسن يعيش في وضع مأساوي بشوارع مدينة الحديدة الساحلية اليمنية.
وبعد بحث وتعقب مكثف لهوية الرجل، تبيّن أنه طبيب عظام مصري كان معروفًا ومشهورًا بمدينة الحديدة، وحظي لسنوات طويلة بمكانة مرموقة واحترام واسع بين أهلها قبل أن تنقلب ظروفه رأسًا على عقب وتتدهور أحواله ليصل إلى قاع التشرد والفقر المدقع.
وأظهر الفيديو محاولات صانع المحتوى التقرب من الطبيب واحتوائه لجعله يشعر بأنه بين أهله وناسه، مع توجيه مناشدة عاجلة للجمهور في مصر وخارجها للمساعدة في كشف هويته الكاملة والوصول إلى عائلته.
وحصد الفيديو ملايين المشاهدات مخلفًا حالة من الصدمة والحزن العميق بين المتابعين في مختلف البلدان العربية، وهو ما دفع الناشطين إلى إطلاق حملة شعبية واسعة على السوشيال ميديا لنشر قصة الطبيب وتبادل أي معلومات قد تقود إلى ذويه.
وفي السياق ذاته، تصاعدت المطالبات الشعبية الموجهة إلى وزارة الخارجية والسفارة المصرية للتدخل الفوري عبر قنواتها الرسمية، والتحقق من سجلات ودفاتر الأطباء المصريين الذين وفدوا للعمل في اليمن خلال العقود والأعوام الماضية لمعرفة هوية الرجل الحقيقية.
وقد تفاعل رواد المنصات الرقمية بعبارات مؤثرة تعكس حجم المأساة؛ إذ أشار أحد المعلقين إلى أنه كان يشاهد الطبيب قبل نحو 15 عامًا يتجول في شارع جمال بالقرب من سوق عثمان، وكان يتمتع ببنية قوية وجسم ممتلئ على عكس حالته الراهنة التي التصق فيها جلده بعظمه.
Loading ads...
ووصف معلقون آخرون القصة بأنها تفطر القلوب وتجعل الحجر يبكي، متسائلين بحرقة عن الأسباب الغامضة التي كسرت روح طبيب أمضى عمره في تخفيف الأوجاع ورفع الجبيرة عن عظام الناس، لينتهي به المطاف تائهًا بلا سند ولا مأوى على الأرصفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





