ساعة واحدة
مسؤولون إيرانيون: وافقنا على مذكرة تفاهم لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز
السبت، 23 مايو 2026
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- وافقت إيران على مذكرة تفاهم لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بعد مفاوضات مع واشنطن بوساطة باكستان وقطر، مما يضمن حرية الملاحة دون رسوم وتأجيل الملف النووي، مع الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
- أكدت وكالة فارس أن مضيق هرمز سيظل تحت إدارة إيران، ورفضت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاتفاق، واصفة إياه بأنه "غير مكتمل وغير متسق مع الواقع".
- صرح ترمب بأن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران أو مهاجمتها متساوية، مشيراً إلى أنه سيقرر قريباً بشأن مواصلة الهجمات الأميركية في ظل التوتر النووي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفاد مسؤولون إيرانيون اليوم الأحد، بأن طهران وافقت على مذكرة تفاهم من شأنها وقف الحرب واإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد مفاوضات مع واشنطن عبر وسطاء من باكستان وقطر.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المسؤولين الإيرانيين، بأن الاتفاق الذي ساهم الوسطاء في تيسير إعداد مسودته، يقضي بحرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم للعبور.
وأضافوا أن الاتفاق يؤجل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، وسيؤدي إلى الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
من جانبها، ذكرت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن مضيق هرمز سيظل تحت إدارة إيران وفقاً لأحدث النصوص المتبادلة بين طهران وواشنطن.
وأعلنت الوكالة رفض تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إعادة فتح المضيق كجزء من اتفاق "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، ووصفته بأنه "غير مكتمل وغير متسق مع الواقع".
ومساء السبت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تصريحات هاتفية لموقع "أكسيوس"، إن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران أو العودة إلى مهاجمتها تبدو "متساوية تماماً"، مؤكداً أنه سيحسم على الأرجح قراره بشأن مواصلة الهجمات الأميركية ضد طهران.
وشدد ترمب على أن احتمالات التوصل إلى "اتفاق جيد" مع طهران أو "تدمير إيران بالكامل" متساوية، وفق تعبيره، مضيفا: "أحد الخيارين سيتحقق؛ إما أن أوجه لهم ضربة قاسية لم يشهدوا مثلها من قبل، أو سنوقع اتفاقاً جيداً".
Loading ads...
وأشار إلى أنه سيقرر "على الأرجح غداً (الأحد)" ما إذا كانت الولايات المتحدة ستواصل الهجمات على إيران، في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالملف النووي الإيراني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

