ساعة واحدة
مهرجان كان السينمائي 2026: قائمة المرشحين وتاريخ الجوائز والنجوم الحاضرون
الإثنين، 11 مايو 2026

يفتتح مهرجان كان السينمائي، بوصفه أحد أبرز المواعيد السنوية للسينما المستقلة، الثلاثاء في منتجع الريفيرا الفرنسية، حيث ستتجه الأنظار إلى السجادة الحمراء التي ينتظر أن يتألق عليها نجوم من بينهم جون ترافولتا وآدم درايفر وباربرا سترايساند.
وفي ما يلي أبرز الحقائق عن المهرجان والأفلام المرشحة هذا العام:
يعد مهرجان كان أكبر مهرجان سينمائي في العالم، وقد جاءت دورته الأولى عام 1939 بصفته بديلا لمهرجان البندقية السينمائي الذي خضع في تلك الفترة لهيمنة النظام الفاشي الحاكم.
وتواصل تنظيم المهرجان سنويا منذ عام 1946، باستثناء عامي 1948 و1950 حين جرى إلغاؤه بسبب نقص التمويل.
ومنذ ذلك الحين، عرضت في كان أفلام عديدة حصدت لاحقا جوائز الأوسكار، كما أسهمت المشاركة في هذه الفعالية، المقامة في قلب الريفيرا الفرنسية، في إطلاق المسيرة المهنية لعدد كبير من المخرجين، من بينهم كوينتين تارانتينو.
ويتزامن موعد المهرجان أيضا مع انعقاد أكبر سوق للأفلام في العالم، وهو حدث يجذب سنويا أكثر من 15 ألف محترف في صناعة السينما.
مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية للدورة التاسعة والسبعين
تتنافس هذا العام 22 فيلما على جائزة السعفة الذهبية، وتشمل قائمة المنافسة:
وتمنح أيضا إلى جانب السعفة الذهبية جوائز أخرى من بينها الجائزة الكبرى، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل فيلم قصير.
يستعد جون ترافولتا لتقديم أول أعماله الإخراجية هذا العام، بعد أن أعاد المهرجان نفسه إحياء نجوميته بفيلم (بالب فيكشن) من إخراج تارانتينو عام 1994، في لحظة مفصلية أعقبت فترة تراجع جماهيري بعد نجاح فيلمي (جريس) و(ساترداي نايت فيفر).
ويستند فيلمه الجديد (بروبلر وان واي نايت كوتش) إلى كتاب للأطفال من تأليفه صدر عام 1997 ويحمل العنوان نفسه، ويعكس شغفه المعروف بعالم الطيران.
كما تحل المخرجة باربرا سترايساند ومخرج ثلاثية (لورد أوف ذا رينجز) بيتر جاكسون ضيفين على المدينة لتسلم جائزة السعفة الذهبية الفخرية، تكريما لمسيرتهما الطويلة وإنجازاتهما.
ويرأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري بارك تشان-ووك، الذي سبق أن شارك في مهرجان كان بفيلم (أولد بوي) ثم بفيلم (ديسيجن تو ليف)، فيما تتألف اللجنة من تسعة أعضاء يتولون اختيار الفائزين.
ويذكر أن من بين أعضاء لجنة التحكيم الممثلة الأميركية ديمي مور، والمخرجة الصينية كلوي تشاو، مخرجة فيلم (هامنت)، إلى جانب الممثل السويدي ستيلان سكارشغارد.
ومع محدودية عدد الإنتاجات الهوليوودية الضخمة التي تعرض للمرة الأولى هذا العام، يخصص مهرجان كان مساحة للاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لفيلم (ذا فاست أند ذا فيوريوس)، بحضور أبطاله وفي مقدمتهم فان ديزل.
ويفتتح برنامج العروض بفيلم درامي رومانسي ناطق بالفرنسية يحمل عنوان (ذا إليكتريك كيس) للمخرج بيير سالفادوري، وتدور أحداثه في باريس خلال الفترة الواقعة بين الحربين العالميتين.
تضم قائمة الفائزين السابقين بالسعفة الذهبية أعمالا بارزة مثل (تاكسي درايفر) لمارتن سكورسيزي، و(أبوكاليبس ناو) لفرانسيس فورد كوبولا، و(بالب فيكشن) لكوينتين تارانتينو، و(باراسايت) لبونج جون هو.
وكان المخرج الإيراني جعفر بناهي قد نال الجائزة في العام الماضي عن فيلم (إت واز جست آن أكسيدنت)، وهو عمل تشويق يدور حول الانتقام، جرى تصويره سرا، ورشح لاحقا من جانب فرنسا، الشريك في إنتاجه، لجائزة أفضل فيلم روائي دولي في حفل الأوسكار.
Loading ads...
ولم تحصل على السعفة الذهبية حتى الآن سوى ثلاث مخرجات فقط، هن جين كامبيون عن فيلم (ذا بيانو)، وجوليا دوكورنو عن (تيتان)، وجوستين ترييه عن (أناتومي أوف آ فول)، في حين لم ينجح في الفوز بهذه الجائزة مرتين سوى تسعة مخرجين عبر تاريخ المهرجان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




