Syria News

الجمعة 25 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لم يعد للعداء مغزى.. ما سر تحالف إسرائيل مع اليمين المتطرف ف... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
38 دقائق

لم يعد للعداء مغزى.. ما سر تحالف إسرائيل مع اليمين المتطرف في النمسا؟

الجمعة، 25 سبتمبر 2026
لم يعد للعداء مغزى.. ما سر تحالف إسرائيل مع اليمين المتطرف في النمسا؟
الشعرة التي قصمت ظهر البعير في "التحول التاريخي" الذي طرأ على علاقة إسرائيل باليمين المتطرف في النمسا، ممثلا بحزب "الحرية"، كان خطابا ألقاه رئيس الحزب هِربرت كِكِل قبل أيام في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.
ففي 16 سبتمبر/أيلول الجاري، دعا هارالد فِليمسكي، رئيس حزب "الحرية" النمساوي ونائب رئيس كتلة "وطنيون من أجل أوروبا" في البرلمان الأوروبي إلى مؤتمر دولي تحت عنوان "الإسلام ومعاداة السامية.. أخطار تهدد الحرية في أوروبا".
في هذا الخطاب، أنهى كِكِل قطيعة كانت سائدة في العقود الماضية بين الحزب الذي تأسس في عام 1956 وإسرائيل، مُقرا بوجود قواسم مشتركة بين اليمين المتطرف في النمسا وإسرائيل بخصوص محاربة العداء للسامية، وما وصفه رئيس الحزب ب "الإسلام الراديكالي"، ودعا إلى شراكة وثيقة مع حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.
كما أعلن أيضا التزامه بحماية الحياة اليهودية في النمسا، وأقر بالمسؤولية التاريخية لبلاده عن المحرقة (الهولوكوست).
للوهلة الأولى، يبدو هذا التطور لافتا وجديدا نظرا للتحول الكبير في سياسة الحزب تجاه الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق 65 ألف يهودي نمساوي بعد ضم ألمانيا للنمسا عام 1938، ولكن تتبع محطات هذا "التحول التاريخي" -على حد وصف الحزب- يشير إلى أنه جاء نتاج زيارات ومحادثات وجهود مشتركة قام بها الطرفان في الأعوام الماضية لتطبيع العلاقات.
ففي 25 يناير/كانون الثاني من عام 2026، أنهى نتنياهو عقودا من العداء مع اليمين المتطرف في النمسا، معلنا استقبال وفد بقيادة رئيس حزب "الحرية" النمساوي في البرلمان الأوروبي، هارالد فِليمسكي.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية، في تقرير حصري، عن عضو في البرلمان الأوروبي وصفه لهذا اللقاء بـ"التاريخي"، مضيفا: "لأول مرة في تاريخ الحزب، تم استقبال ممثل عنه وهو هارالد فِليمسكي، رسميا من قِبل الحكومة الإسرائيلية ومن قِبل رئيس الوزراء نتنياهو شخصيا".
وبحسب وكالة أنسا، تحدث نتنياهو عما وصفه بـ"هجوم على الحضارة الغربية اليهودية – المسيحية ينفذه الإسلام المتطرف بالتعاون مع اليسار المتطرف"، مضيفا: "على الرغم من أن هاتين القوتين يفترض أن تكونا متعارضتين، فإن شيئا واحدا يجمع بينهما وهو كراهية إسرائيل واليهود".
وبحسب نتنياهو، فإن "بعض الدول الأوروبية فتحت حدودها دون أي رقابة على الإطلاق"، في إشارة منه إلى فتح الحدود الأوروبية أمام اللاجئين.
ولكن الإشادة بهذا التحول لم تقتصر على المضيف نتنياهو، بل شملت حزب "الحرية" أيضا، ففي بيان صادر عن الحزب بتاريخ 18 سبتمبر/أيلول الجاري، أشاد بهذا التحول قائلا: "ردود الفعل في إسرائيل على اللقاء كانت إيجابية جدا.. فقد تحدث أميخاي شيكلي، وزير الشتات (دياسبورا) الإسرائيلي، عن نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين حزب "الحرية" ودولة إسرائيل، واصفا خطاب كِكِل بأنه أحد أهم الخطابات التي ألقاها سياسي نمساوي على الإطلاق بشأن إسرائيل واليهود".
كما نقل البيان إشادة وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغف ووزير الخارجية جدعون ساعر بالخطاب قائلا إنهما يرحبان بهذا التطور الإيجابي وبالتزام حزب "الحرية" النمساوي بشكل كامل بالتعريف المعتمد من قِبل التحالف الدولي لإحياء الهولوكوست.
ويتساءل المراقب عندما يسمع بهذه اللقاءات عن القواسم المشتركة بين حكومة تعتبر نفسها وطنا قوميا لليهود وحزب لا يستطيع مهما حاول محو تاريخه النازي، فهل يعرف السياسيون الإسرائيليون ذلك؟ وهل يعرفون أن كِكِل كان مسؤولا قبل سنوات عن كتابة خطابات يورغ هايدر؟ تقول الصحيفة النمساوية المحسوبة على اليسار الليبرالي "دي ستاندارد".
وتجيب فورا: "إذا كانوا على علم بذلك، فمن المرجح أن الأمر لا يزعجهم، فالقاسم المشترك بين اليمين المتطرف الأوروبي واليمين المتطرف الإسرائيلي هو معاداة الإسلام؛ الأول يريد ترحيل المسلمين العرب من أوروبا، والثاني يريد تشريد الفلسطينيين من الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة، وربما أيضا من جنوب لبنان".
وتضيف الصحيفة "إسرائيل في عهد نتنياهو تنفذ عملية تطهير عرقي مكشوفة، لا سيما من خلال السماح للمستوطنين المتطرفين بمواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية"، وعلى ذمة الصحيفة، شارك مستوطنون متطرفون في مؤتمر ستراسبورغ ورئيس حزب "الحرية" النمساوي هارالد فِليمسكي الذي دعا إلى المؤتمر في ستراسبورغ كان يتحدث طيلة الوقت عن "يهودا والسامرة" في وصفه للضفة الغربية.
ماذا سينتج عمليا عن الاتصالات بين اليمين المتطرف الأوروبي وإسرائيل؟ تتساءل الصحيفة وتقول: "إذا تمكن نتنياهو من البقاء في السلطة، فسيتشكل محور لليمين المتطرف يمتد من إسرائيل عبر أوروبا -تحديدا إذا وصلت مارين لوبان العام المقبل إلى السلطة في فرنسا- وصولا إلى الولايات المتحدة، وعندها يبدأ الجد.
فما أنجزه ترمب بالفعل من عمليات ترحيل يمكن أن يتضاعف في أوروبا، وفي النمسا وكل ذلك تحت شعار "محاربة الإسلام السياسي"، تضيف الصحيفة.
ثم تتساءل الصحيفة: ما الداعي إلى استمرار حزب "الحرية" في مواجهة اتهامات معاداة السامية، إذا كان من الممكن استبدال اليهود بالأجانب، وتوظيف الدعوة إلى ترحيلهم من النمسا كوسيلة لحشد التأييد الشعبي، بالضبط كما جرى مع اليهود عام 1938؟
بذلك لا تختفي العنصرية -تضيف- وإنما يتغير الأشخاص المستهدفين فقط، فاليهود كانوا مستهدفين في عام 1938 والآن يمكن استهداف الأجانب وتحديدا العرب والمسلمين، ومع ذلك، ومهما حاول أنصار حزب الحرية النمساوي التقرب من إسرائيل، فإنهم لن يذهبوا بعيدا بأفكار تقوم على مفهوم نقاء العرق الآري.
Loading ads...
وتتهم الصحيفة الحزب برغبته في تحقيق مآرب ساسية بقولها: "في وقت يقوم فيه يمينيون متطرفون تحت حماية حزب "الحرية" بمضايقة اليهود في شوارع فيينا، وفي الوقت الذي يُدان فيه أعضاء من الحزب أو يخضعون للتحقيق بسبب إحياء إرث النازية، يسعى الحزب في عهد رئيسه هربرت كِكِل إلى التقرب من إسرائيل، وذلك ليس بدافع إعجابه باليهودية، وإنما لإبعاد تهمة العداء للسامية عنه وعن حزبه، ولذلك فهو لا يتقرب من إسرائيل بقدر ما يتقرب من الحكومة الإسرائيلية الحالية بقيادة نتنياهو.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نتنياهو يهاجم زوجة عمدة نيويورك ممداني أمام الأمم...

نتنياهو يهاجم زوجة عمدة نيويورك ممداني أمام الأمم...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
أضرار مادية بمركبة إثر سقوط مدماك حجر من أعلى مظلة محطة...

أضرار مادية بمركبة إثر سقوط مدماك حجر من أعلى مظلة محطة...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
مستشار مجتبى خامنئي: إما أن يكون السفر جوا في المنطقة...

مستشار مجتبى خامنئي: إما أن يكون السفر جوا في المنطقة...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

قناة روسيا اليوم

منذ 3 دقائق

0