16 ساعات
بينها سوريا.. الصحة العالمية تدعو لدعم عاجل لدول متضررة من التصعيد الإقليمي
الأربعاء، 8 أبريل 2026
دعت منظمة الصحة العالمية المانحين إلى تقديم دعم عاجل للنظم الصحية في الدول المتضررة من التصعيد المستمر في الشرق الأوسط، بينها سوريا، من جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع.
وأشار المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور على حسابه في منصة "إكس"، إلى الحاجة الملحة لدعم الأنظمة الصحية في خمس دول هي: لبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن، مؤكداً أنها تعاني من ضغوط شديدة نتيجة تصاعد العنف في المنطقة.
.@WHO is calling for urgent support for health systems affected by the conflict in the Middle East across 5 countries – Lebanon, the Islamic Republic of Iran, Iraq, the Syrian Arab Republic and Jordan.
Hostilities have caused mass displacement (over 4 million) and rising… pic.twitter.com/JYT6kVxNQ0
— Tedros Adhanom Ghebreyesus (@DrTedros) April 3, 2026
ولفت إلى إطلاق نداء عاجل لجمع 30.3 مليون دولار لدعم الاستجابة الصحية في هذه الدول، خلال الفترة بين آذار وآب 2026، بهدف ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، ورعاية المصابين، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين إدارة الإصابات الجماعية، إضافة إلى رفع الجاهزية لحالات الطوارئ الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.
وأوضح أن التصعيد المستمر في المنطقة أدى، خلال الفترة بين 28 شباط و31 آذار، إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص، ومقتل أكثر من 3300، وإصابة نحو 30 ألفاً.
أكثر من 200 ألف نازح دخلوا إلى سوريا منذ بدء التصعيد
وأفاد تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية بأن 202,477 شخصاً عبروا إلى داخل سوريا، بينهم 175,134 سورياً و27,343 لاجئاً لبنانياً، لينضموا إلى نحو 5.8 ملايين نازح داخلياً داخل البلاد، وذلك منذ بدء التصعيد في لبنان في 2 آذار الماضي.
وأشار التقرير إلى أن البيئة الأمنية على الحدود الغربية والشرقية لسوريا لا تزال شديدة التقلب، في ظل استمرار تأثير حركة العبور عبر الحدود ونشاط الجهات المسلحة، لا سيما في شمال شرقي البلاد، مع استمرار خطر امتداد التصعيد في المنطقة إلى سوريا.
ضغوط كبيرة على القطاع الصحي وتحذيرات من انتشار الأمراض
وبيّن أن مخاطر انتشار الأمراض المعدية تتزايد في المناطق الريفية والمراكز الحضرية التي تستضيف النازحين، نتيجة الضغط الكبير على المرافق الصحية وتعطل الخدمات الأساسية، ولا سيما شبكات المياه، إضافة إلى تأثير اضطرابات الطاقة عالمياً وقيود النقل على سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
ولفت التقرير إلى أن هذه العوامل تهدد العمليات الصحية الطارئة والروتينية، خصوصاً مع احتمالات نقص الوقود وتأثيره على سلاسل التبريد وتشغيل المستشفيات وضخ المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي.
Loading ads...
وأكد التقرير أن القطاع الصحي في سوريا يواجه ضغوطاً شديدة، مع طلب الجهات المعنية دعماً لتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات، إلى جانب تعزيز خدمات الإسعاف والفرق الطبية المتنقلة وأنظمة الإحالة، وترصد الأمراض والوقاية من تفشيها، فضلاً عن دعم خدمات الصحة النفسية ورعاية الأمراض المزمنة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تشلسي يتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي
منذ 10 ساعات
0




