Syria News

الأحد 24 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الشاعرة السورية "مناة الخيّر" وأول صالون ثقافي في اللاذقية |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

الشاعرة السورية "مناة الخيّر" وأول صالون ثقافي في اللاذقية

الأحد، 23 نوفمبر 2025
الشاعرة السورية "مناة الخيّر" وأول صالون ثقافي في اللاذقية
لا أحد يعرف حقيقة المعارك التي يخوضها السوريون لاستعادة حياتهم الطبيعية، وتأمين مقومات وجودهم واستمرارهم وتحديد ملامح هذا الوجود، وشروطه الموضوعية. فالشفاء من أوجاع المرحلة البائدة يتقدم على ما سواه في المرحلة الراهنة، وهنا يأتي دور الفكر والفن والأدب في تفكيك بنية الصمت التي تكلست عبر العقود الماضية.
تلك المسافة بين وعي الحرية وممارستها لا يمكن للسوريين اجتيازها بالتقوقع على الذات، وصراع السرديات، وإعادة تدوير المظلوميات. إذ أن تلك المقدمات في بعدها السوسيولوجي تعيق الانتقال من موقع حماية قيم الجماعة، إلى موقع حماية قيم المجتمع.
إن تحرير الوعي لا يحتاج إلى أبطال، إنه يحتاج إلى فضاءات آمنة نسبيا، مساحات اجتماعية يتنفس فيها. وهذه المساحات موجودة الآن في اللاذقية.
موجودة في ملتقى "فتح كتاب"، وموجودة في ملتقى "اقرأ معنا"، وفي "سينما الثلاثاء"، و "مجلس المرأة السورية"، و"تجمّع سوريا الديمقراطية" و"صالون بكسا" وكورال "شدن"، ومرسم منذر المصري، و"وجلسة لاذقانية".
إلا أن ظاهرة الصالونات الأدبية التي نشطت في بلاد الشام منذ بدايات القرن العشرين، وأشهرها صالون "مي زيادة" في القاهرة، وصالون "سلمى الصائغ" في لبنان، وصالون "ماري عجمي" في دمشق، تلك السيدات الرائدات اللواتي حوّلن منازلهن إلى منصات للحوارات الثقافية والسياسية والاجتماعية، أصبحن هنّ ومشاريعهن التنويرية في ذمة التاريخ! وها هو التاريخ يعيد نفسه مع الشاعرة والسيدة السورية "مناة الخيّر" التي تستلهم ذلك الإرث النسوي، وتحول منزلها إلى صالون ثقافي، هو الأول من حيث التسمية في محافظة اللاذقية. يرتاده نخبة من المهتمين في الشأن العام (كتّاب، فنانون، شعراء، أساتذة جامعة، حقوقيون)، وفي كل لقاء يناقشون موضوعا محددا، بروح نقدية. فهذه الألفة التي توفرها البيوت؛ يمكنها أن تؤسس لعلاقات اجتماعية، وأفكار تنويرية، تسدّ الكثير من الثقوب السوداء في النسيج الوطني.
بعد الجلسة العاشرة في صالونها الثقافي، تتحدث مناة الخيّر عن حقيقة هذا المشروع، ودوافعه، وأسبابه، ورسالته، ووجهة نظرها فيه، فتقول:
"منذ سنواتٍ طويلة، رافقتني رغبة صغيرة لكنها عنيدة: أن أؤسس في منزلي صالوناً ثقافياً يشبه تلك المجالس العربية التي جمعت الشعراء والمفكرين منذ فجر التاريخ. كانت الشرارة الأولى حين حضرتُ سوق عكاظ قرب الطائف، ورأيت كيف يحتفي العرب بالكلمة منذ القدم، وكيف كانت القصيدة حدثاً، والحوار مساحة تُصنع فيها الأفكار. ظلّ هذا الحلم يسكنني حتى بعد سنوات من العمل الوظيفي، إلى أن جاء الوقت الذي استطعت فيه الالتفات لما أحب. بدعم أولادي وبعض الأصدقاء الذين منحوني ثقتهم وتشجيعهم، بدأت خطواتي الأولى نحو إنشاء صالون منـاة الخير الثقافي في منزلي. ومع أن المكان صغير " مقارنة بالقاعات التي تقام بها الأنشطة الثقافية عادة" ويجبرني على توجيه الدعوات بالاسم، إلا أنني أشعر بسعادة كبيرة أمام حماس المشاركين واهتمامهم، ويؤلمني اعتذاري من الكثيرين الذين أرغب في استقبالهم ولا يسمح المكان بذلك. لكن هذا الشغف هو سر استمرار الصالون ونموه.
خلال الجلسات المتتالية، تطورت مواضيعنا لتشمل الأدب والفكر والفلسفة والتاريخ والفنون وتجارب الحياة. حاولنا دائماً أن نفتح باباً للحوار البنّاء واحترام الاختلاف، وأن نجعل من كل لقاء فرصة لاكتشاف فكرة جديدة. وعلى صفحة الصالون، تمنحني التعليقات الداعمة وانطباعات الحضور طاقة إضافية للاستمرار، وتشعرني أن هذا الجهد البسيط يصنع أثراً حقيقياً. رسالتي اليوم أن يبقى الملتقى مساحة ثقافية صادقة، تجمع حضوراً متنوعاً، وتمنح الجميع فرصة للتأمل والحوار… لأن بهجة المعرفة تتضاعف حين تُشارك بين الناس".
لم تكن أفكار مناة بعيدة عن وجهات نظر رواد صالونها الثقافي، والمشاركين فيه، ومنهم سيف المحمود:
"ماذا يعني بالنسبة لي الصالون والمنتديات، التي تأخذ شكلاً معرفياً وثقافياً؟ هي تجربة كشفت لي عن قدرة العمل الجماعي، ومدى تأثيره، واخضاع عقلية الأفراد إلى قيمها الطبيعية. وصالون مناة الخير كبداية هو شكل من العمل الثقافي، الذي يعيد الانسان إلى جدله الداخلي وحواره مع الآخر، ويتيح له فرصة التعرف على مجتمع صغير فيه الصحفي والشاعر والفنان والاقتصادي والحقوقي... إلخ. وهو نافذة للحوار تمكننا من رؤية قراءات مختلفة للأفكار التي يطرحها المنتدى، والتي تعنى بالشأن العام (الأدب والواقع، اللغة والهوية، الفن والمجتمع.. من يصنع من؟ الإنسان فاعلاً، الذاكرة بيت الإنسان الأول). هذه المحاور لها دلالات كبيرة في الحياة العامة، وفي تشكيل مجتمع لن أقول عنه حضاري، على الأقل هي فعل ثقافي لفهم بعض الأسئلة العالقة. صالون مناة الخير الثقافي هو محاولة لاستعادة ألق الثقافة في إطار أسرة تمتد من الفرات إلى الساحل يجمعها الود والاحترام".
أما الكاتبة جدوى العبود، فتقول: "ينهض صالون ثقافي كي يضيء شمعة ويبني زورق نجاة ليس غريباً هذا، إنه حقيقي. تطل من منارته إشارة تلو إشارة كي يقترب من لا يملك بوصلة تشير إلى بر الأمان. فماذا نحقق حين ننشئ صالوناً ثقافياً؟ لعل أغلى وأثمن ما في بلداننا ثرواتها؛ ككنوز مخبأة هي ذخر وركن هام من هويتنا على مدى الأعوام والدهور؛ أهم هذه الثروات على الإطلاق "نحن" كثروة بشرية تحمل العقول والعلوم ولديها قابلية التجدد والتغير والنماء و... من هنا كانت الظروف الصعبة تحدٍ كبير لأفكارنا فإما أن تسحقنا فنسقط في الموت (الحقيقي أو المجازي) أو تصقل وعينا فنعطي ما هو أفضل وأكثر ثباتاً ورسوخاً.
القفزة الهائلة التي قدمتها الحداثة أن رفعت مستوى فهم الانسان ودعمت علاقاته لا العكس، لكن التواصل المباشر مازال له التأثير الأسبق والأعمق حيث يحقق شعوراً بالأمان وحافزا على التفكير، فإذا الثقافة واللقاءات طاقة تبث الحوار، والقبول، والرفض، وبالتالي المعرفة، التي تتجلى في التخطيط والعمل والبناء. كل هذا ينطلق من البعد عن الغوغائية وتمَثُّل شيئين: الوعي والثقافة.
من هنا أتت أهمية الصالون الثقافي. الآن أقول: في الرابعة والربع بعد الظهر. في شهر آب من عام 2025 كان اللقاء في منزل السيدة الأديبة مناة الخير مناسبة سعيدة للتعارف والاتفاق على إحداث صالون يعنى بأمور المجتمع والثقافة والأدب، يضم نخبة من أساتذة الجامعات ومجازين ومهندسين وكتّاب ونقاد وأصحاب دور نشر ومتقاعدين.. كان أجمل ما لاحظته التلقائية التي تدار فيها الحوارات، والرقي الذي يمارس كل فرد فيه دوره في الحديث والإصغاء والمتابعة. تلك التلقائية التي أثنى عليها الجميع.
هناك أيضاً اختيار العناوين، أقصد عناوين اللقاءات التي بدت للوهلة الأولى مبهمة؛ ذلك لأنها ابتعدت عن التقليدية، ودخلت الفضاء المتسع كفكرة شاملة تتيح المساحة للتشعب في منعرجات وحقول القيمة التي يحملها العنوان. هناك أيضاً الود الواضح والاحترام والجدية في تبادل الأفكار والرؤى أيا كانت: اجتماعية إنسانية أدبية وعلمية قد تتطرق إليها خطوط النقاش.
تستحق اللاذقية صالوناً يليق بقامتها ولطفها وعراقتها وأنس أهلها، خاصة بعد التشابك الذي أغنى نسيجها الاجتماعي وزاده فسيفساء وتنوعاً، لأهل الرِّقة الذين نقلوا كبرهم وذوقهم ورقي طباعهم وهم لبنة أساسية في هذه المنارة، يحضر إلى جانبهم أبناء حلب، ودمشق واللاذقية. منذ سنوات عتيقة قرأت عن صالونات مي زيادة، ومريانا مراش ونازلي فاضل والعقاد، ودورها في إحياء الثقافة، وتعزيز النقاش الفكري في العديد من العواصم العربية بهدف رفع المستوى المعرفي للحاضرين.
وكانت الصحافة تتلقف أخبار تلك اللقاءات، لتنشرها في جرائد ومجلات وكتب تمثل مفاتيح وعي اجتماعي وإنساني ساهم في توضيح أهمية العلم والأدب ودورهما في حياة الإنسان. اختارت السيدة مناة الخير اسم صالون ثقافي يحمل اسمها ليكون في بيتها، وبين أصدقائها ومعارفها، وكانت الدعوات لأسماء محددة لتعميق دائرة الرؤية، بمقابل التشويش الذي خلقته مواقع التواصل".
هذه الآراء التي تخضع عقلية الأفراد إلى قيمها الطبيعية، كما يقول سيف المحمود، وغيرها، التي تعتبرها السيدة جدوى العبود مفاتيح وعي اجتماعي، أصبحت بالمتناول.
Loading ads...
خاصة وأن المجتمع السوري بعد 8 كانون الأول 2024 قد أيقظ الأسئلة من سباتها، وسكان السكون من سكونهم، وأصبح الألم مرآة للوعي. ولم يعد تخدير السوريين ممكنا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


40 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد

40 حريقاً في سوريا خلال يوم واحد

جريدة زمان الوصل

منذ 26 دقائق

0
في دار الأوبرا بدمشق.. كورال شاماري يبحث عن سوريا التي تشبهنا

في دار الأوبرا بدمشق.. كورال شاماري يبحث عن سوريا التي تشبهنا

جريدة زمان الوصل

منذ ساعة واحدة

0
إعلان فوز 9 مرشحين عن الحسكة والقامشلي وعين العرب بعضوية مجلس الشعب

إعلان فوز 9 مرشحين عن الحسكة والقامشلي وعين العرب بعضوية مجلس الشعب

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
إشادة دولية باعتقال رموز النظام المخلوع.. هل تبدأ سوريا مرحلة العدالة المؤسسية؟

إشادة دولية باعتقال رموز النظام المخلوع.. هل تبدأ سوريا مرحلة العدالة المؤسسية؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0