38 دقائق
بعد فوز لولا بولاية رابعة.. بولسونارو يرفض الهزيمة ويسعى لإلغاء الانتخابات
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

أعلن السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، أنه لن يعترف بهزيمته أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مؤكدًا عزمه السعي لإلغاء جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.
وقال بولسونارو من العاصمة برازيليا: "من المستحيل الاعتراف بنتيجة الانتخابات"، مضيفًا أن "أمورًا كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح"، في إشارة إلى قرار قاضي المحكمة العليا كريستيانو زانين تمديد التصويت ساعتين.
واعتبر المرشح المحافظ، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، أن القرار "غير مقبول"، بعدما صدر استجابة لطعن قدّمه فريق حملة لولا بشأن تعطل وسائل نقل خلال يوم الاقتراع.
وكان لولا قد طلب تمديد التصويت، قائلًا إن 40% من الحافلات سُحبت من الخدمة في ساو باولو، وإن المشكلة نفسها سُجّلت في مدن عدة بشمال شرق البرازيل، ومنددًا بما يجري بالقول إن "أمرًا مشينًا يحدث".
“على خطى والده”.. المرشح الخاسر فلافيو بولسونارو يرفض نتائج الانتخابات الرئاسية في البرازيل https://t.co/QKkntTOaoS
وحصل لولا على نحو 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية، بعدما كان منافسه قد تقدّم عليه في الجولة الأولى.
وقال الرئيس اليساري عقب فوزه من ساو باولو إن البرازيليين صوّتوا من أجل "ضمان الديمقراطية". وأكد أن الناخبين تغلبوا على "تدخل" المنصات الرقمية، متعهدًا تنظيمها.
وكانت حملته قد اتهمت مجموعة "ميتا"، المالكة لتطبيقات "واتساب" و"فيسبوك" و"إنستغرام"، بالانحياز إلى منافسه من خلال "التلاعب الخوارزمي". ونفت الشركة الاتهام، لكنها أقرت بوقف بعض إعلانات حملة لولا عن طريق الخطأ بسبب مشكلات تقنية.
ويواجه لولا في ولايته الرابعة هامش مناورة محدودًا، عقب الفوز الذي حققه المحافظون في الانتخابات التشريعية قبل ثلاثة أسابيع، فيما أظهرت الحملة استمرار الانقسام السياسي في البلاد.
Loading ads...
ويقضي جايير بولسونارو، الذي حكم البرازيل بين عامي 2019 و2022، عقوبة بالسجن لمدة 27 عامًا تحت الإقامة الجبرية، على خلفية محاولة القيام بانقلاب بعد خسارته انتخابات عام 2022.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أمريكا وكندا تقتربان من إبرام اتفاق تجاري
منذ دقيقة واحدة
0




