ارتفعت أسعار النفط بحدة خلال تعاملات اليوم الإثنين، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار القيود على حركة الشحن من وإلى الخليج.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 5% لتصل إلى 95.16 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 0.6%، كما انخفضت العقود الأوروبية بنسبة 1.1%.
رغم الضغوط، أظهرت الأسواق الآسيوية قدرًا من الصمود، حيث سجلت بورصات سيول وتايبيه وطوكيو مكاسب، مع بلوغ الأسهم التايوانية مستوى قياسيًا، واقتراب الأسواق الأخرى من مستويات مرتفعة.
كما ارتفع مؤشر «هانج سنج» في هونج كونج بنسبة 0.8%، وصعد مؤشر «نيكاي» الياباني 1%، بينما زاد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 1.4%.
أعادت إيران فرض إغلاق فعلي لمضيق هرمز، رغم مرور أكثر من 20 سفينة تحمل النفط والمعادن والغاز والأسمدة عبر الممر يوم السبت، وهو أعلى نشاط منذ بداية مارس.
وتواجه الهدنة بين إيران والولايات المتحدة، المقرر انتهاؤها غدًا الثلاثاء، خطر الانهيار بعد قيام واشنطن بمصادرة سفينة شحن إيرانية، وتعهد طهران بالرد.
وقال داميان بوي، إستراتيجي المحافظ في «ويلسون لإدارة الأصول»، إن التصعيد الأخير يعكس خلافات متزايدة، لكنه أشار إلى أن الطرفين لا يزالان يسعيان إلى التوصل لاتفاق، وهو ما يفسر عدم حدوث موجة بيع حادة في الأسواق.
رفضت إيران استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة، بحسب وسائل إعلام رسمية، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال مبعوثين لإجراء مفاوضات، مع التهديد بشن ضربات جديدة إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
في المقابل، يرى محللون أن السيناريو الأساس لا يزال يميل نحو التوصل إلى تسوية، في ظل اعتبارات سياسية داخلية أمريكية.
تراجعت السندات الأمريكية بعد مكاسب سجلتها يوم الجمعة، وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.266%. كما استقر الدولار بعد فترة من التراجع، مسجلًا 158.8 ين، و1.1760 دولار مقابل اليورو.
وتتجه أنظار الأسواق خلال الأسبوع إلى بيانات اقتصادية مهمة، من بينها التضخم في بريطانيا ومبيعات التجزئة بالولايات المتحدة، إلى جانب مؤشرات مديري المشتريات لدى أوروبا، إلا أن التركيز الأكبر يظل على تطورات الشحن عبر مضيق هرمز.
Loading ads...
وقال بوب سافاج؛ رئيس إستراتيجيات الأسواق في «بنك نيويورك ميلون»، إن المؤشر الأهم للمخاطر الجيوسياسية أصبح يتمثل في عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن نقص الإمدادات وارتفاع أسعار النفط يظلان العاملين الأكثر تأثيرًا في التضخم والأسواق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






