5 ساعات
الرواشدة لـ "نبض البلد": "ساعة الحسم" تحدد مصير الأسواق غدا.. والنفط قد يقفز لـ 200 دولار في حال عودة الحرب
الثلاثاء، 21 أبريل 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد الخبير الاقتصادي، محمد الرواشدة، أن خبر إغلاق المضيق جاء مفاجئا للأسواق، مما يعني وجود خطر حقيقي على إمدادات النفط. وأوضح أن العالم والأسواق في حالة هدوء حذر تنتظر ما ستؤول إليه مفاوضات غد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن الذهب والفضة والنفط والبتكوين مرتبطون تماما بما سيحصل في تلك المفاوضات المصيرية.
وطرح الرواشدة سيناريوهين للمرحلة القادمة؛ حيث تقضي الـ"هدنة" باستقرار أسعار النفط وميلها للانخفاض لتصل إلى مستويات السبعينيات، مقابل عودة الذهب والفضة والبتكوين للارتفاع مجددا. أما في حال "الحرب"، فتوقع الرواشدة ارتفاعا هائلا وغير مسبوق في أسعار النفط لتتراوح بين 180 إلى 200 دولار، نتيجة استهداف منشآت الطاقة، مقابل انخفاض كبير في الذهب والفضة والبتكوين بفعل عمليات البيع الكبيرة، مشددا على أن "الذهب يبقى هو الملاذ الآمن في الحروب".
وحذر الرواشدة من تباطؤ قاس يعيشه الاقتصاد العالمي مع مخاطر مرتفعة، حيث يبلغ النمو العالمي 3% فقط، بينما يتراوح التضخم بين 4% و 4.5%، وهو مستوى مرتفع جدا. وأكد أن هذه الضغوط جعلت سيناريو خفض سعر الفائدة على الدولار صعبا وضعيفا جدا، لافتا إلى أن تباطؤ التجارة العالمية بسبب الممرات البحرية جعل النفط والاستثمار في خطر دائم.
Loading ads...
ووصف الرواشدة المشهد الاقتصادي في أوروبا بـ"السوداوي" مع نمو لا يتجاوز 1%، مع تباطؤ ملحوظ في الصين خصوصا في مجال العقارات. كما لفت إلى أن دول الخليج تضررت من خفض إنتاج النفط رغم استفادتها من ارتفاع أسعاره. وختم بالتأكيد على أنه "إذا لم يتم التوصل لتسوية غدا، فإن الأسواق في العالم ستتراجع بشكل كبير جدا".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



