عام واحد
قطع أثرية وسيارات نادرة.. رحلة في متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في قطر
الخميس، 23 أكتوبر 2025

تولي السلطات في دولة قطر اهتمامًا خاصًا بالمتاحف.
في العاصمة الدوحة، أربعة متاحف: متحف الفن الإسلامي ومتحف قطر والمتحف الرياضي الأولمبي ومتحف الفن العربي الحديث. وهذه المتاحف كلها مملوكة للدولة.
وفي الشحانية التي تبعد عن الدوحة نحو ثلاثين كيلومترًا، يقع أكبر متحف خاص في العالم، هو متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.
ويقول المرشد السياحي محمود صبرا للتلفزيون العربي: إن "المتحف يقع في منطقة السامرية. ومن أكثر ما يلفت الانتباه في شكله الخارجي كونه تراثيًا فهو يمثل العمارة القطرية بشكل خاص، ويحمل بعض العناصر من العمارة الإسلامية".
ويضيف أن المتحف يمثل تجربة شخصية لمالكه الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني؛ كفاحه وهوايته في جمع التحف الفنية التراثية وحبه للتاريخ.
ويردف أن المتحف يحتوي على أربعين ألف قطعة، ولو توقفنا لدقيقة واحدة أمام كل قطعة، فسنحتاج إلى أكثر من 28 يومًا كي نتمكن من مشاهدة كل ما فيه.
ويوضح أن هذا المتحف يحتوي على قطع متنوعة من الفترة الأموية، والعباسية، والسلجوقية.
كما يضم تحفًا عثمانية ومملوكية وقاعة للأسلحة والملابس والمعادن والسيراميك وغرفة القرآن الكريم والمخطوطات والبيت السوري، وقاعة للمتحجرات إضافة إلى جزء خاص بالتراث القطري.
ويلفت صبرا إلى أن كل قطعة من هذا المتحف تمثل قصة بالنسبة للشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني.
ويمتلك متحف الشيخ فيصل نحو ألف سيارة وحافلة تختصر تاريخ عالم النقل، منذ اختراع السيارة.
وكل سيارة من تلك المعروضة تعد ثروة بحد ذاتها.
ومن هذه السيارات تلك التي كانت من أوائل السيارت القليلة التي دخلت دولة قطر، وسيارات لبعض الحكام، وسيارة للشيخ خليفة بن حمد وأخرى للشيخ أحمد بن علي وثالثة للشيخ علي بن عبد الله.
Loading ads...
وبعض هذه السيارات نادرة ومن أوائل السيارت التي صنعت في العالم، ومنها سيارات كانت تعمل بمحرك بخاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف ستؤثر مشاعر الخوف والغضب على انتخابات إسرائيل؟
منذ ساعة واحدة
0




