ساعة واحدة
التغير المناخي يؤجج حرائق قياسية حول العالم وسط تحذيرات من موجة حر "غير مسبوقة"
الثلاثاء، 12 مايو 2026

أطلق علماء، الثلاثاء، تحذيرا من أن التغير المناخي يتسبب هذا العام في اندلاع حرائق غير مسبوقة في أفريقيا وآسيا ومناطق أخرى من العالم، وسط توقعات بتفاقم الوضع مع اقتراب فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية وبدء تأثير الأنماط المناخية المرتبطة بظاهرة النينيو.
وتسببت الحرائق التي اندلعت بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان في أضرار قياسية، إذ أظهرت بيانات جمعتها منظمة "وورلد ويذر أتربيوشن"، المتخصصة في دراسة دور الاحتباس الحراري في الظواهر الجوية المتطرفة، أن النيران أتت على أكثر من 370.66 مليون فدان من الأراضي، بزيادة بلغت 20 بالمئة مقارنة بالرقم القياسي السابق.
وقال الباحثون إن درجات الحرارة القياسية مرشحة لتسجيل مستويات أعلى هذا العام، ما يؤدي إلى موجات جفاف واسعة النطاق واندلاع المزيد من الحرائق، في وقت تتفاقم فيه آثار التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية بفعل ظاهرة النينيو القوية بشكل استثنائي.
الجزائر: "حرائق مدبرة"؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
وقال ثيودور كيبينغ، خبير حرائق الغابات في إمبريال كوليدج لندن وعضو منظمة "وورلد ويذر أتربيوشن": "رغم أن موسم الحرائق العالمي لم يصل بعد إلى ذروته في العديد من مناطق العالم، فإن هذه البداية المبكرة، إلى جانب توقعات النينيو، تشير إلى أننا مقبلون على عام شديد القسوة".
وأضاف أن نحو 210 ملايين فدان من الأراضي احترقت في أفريقيا منذ بداية العام الجاري، بزيادة قدرها 23 بالمئة مقارنة بالرقم القياسي السابق البالغ 170 مليون فدان.
Loading ads...
وأدى هطول أمطار غزيرة خلال موسم النمو السابق إلى زيادة كثافة الغطاء العشبي، ما وفر كميات كبيرة من الوقود الذي غذّى حرائق السافانا خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




