رحلت الفنانة حياة الفهد صباح الثلاثاء 21 أبريل 2026، بعد معاناة طويلة مع المرض، لتنتهي مسيرة واحدة من أبرز رموز الدراما الخليجية. وجاء الإعلان عبر بيان رسمي صادر عن مؤسسة الفهد للإنتاج الفني، التي أكدت أن الوفاة جاءت بعد تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الأخيرة.
وفاة حياة الفهد أنهت حالة من الجدل التي رافقت اسمها خلال الأشهر الماضية، بعد تكرار الشائعات حول حالتها الصحية، قبل أن يتم تأكيد الخبر بشكل رسمي، ما شكل صدمة واسعة في الوسط الفني وبين الجمهور.
تشير التقارير الطبية والإعلامية إلى أن سبب وفاة حياة الفهد يعود إلى مضاعفات صحية حادة ناتجة عن إصابتها السابقة بجلطة دماغية، والتي أدت إلى تدهور تدريجي في وظائف الجسم.
كما أكدت مصادر، بحسب صحف كويتية، متعددة أن الفنانة دخلت في مرحلة صحية حرجة خلال الأشهر الأخيرة، بعد تعرضها لأكثر من جلطة في المخ، ما تسبب في تأثير مباشر على مراكز حيوية، منها النطق والحركة، واستدعى ذلك رحلة علاج طويلة.
ومع استمرار المضاعفات، خضعت لعدة تدخلات طبية، من بينها إجراءات دقيقة مثل القسطرة، إلا أن حالتها لم تستقر، ما أدى إلى بقائها لفترات طويلة داخل العناية المركزة حتى وفاتها.
شهدت الأيام الأخيرة من حياة الفنانة تدهوراً سريعاً في حالتها الصحية، حيث تم نقلها إلى وحدة العناية المركزة بعد انتكاسة حادة، وفق ما أكدته تقارير صحفية كويتية.
وأشارت مصادر مقربة إلى أن وضعها الصحي كان غير مستقر، مع تراجع في المؤشرات الحيوية، ما استدعى متابعة طبية مكثفة على مدار الساعة. كما أن حالتها لم تكن مفاجئة بالكامل للمقربين، نظراً لسلسلة الأزمات الصحية التي مرت بها في الفترة الأخيرة.
هذا التدهور السريع جاء بعد فترة طويلة من المعاناة، حيث ظلت الفنانة بعيدة عن الساحة الفنية بسبب ظروفها الصحية، ما أثار قلق جمهورها الذي تابع تطورات حالتها بشكل مستمر.
مرت حياة الفهد برحلة علاج معقدة استمرت عدة أشهر، بدأت داخل الكويت قبل أن تنتقل إلى الخارج لتلقي العلاج في مراكز متخصصة، من بينها العاصمة البريطانية لندن، حيث خضعت لمتابعة طبية دقيقة.
وخلال هذه الفترة، خضعت لعدة فحوصات وعلاجات مكثفة، في محاولة للسيطرة على تداعيات الجلطات الدماغية التي أثرت على حالتها بشكل كبير. إلا أن التحسن كان محدوداً، لتعود لاحقاً إلى الكويت لاستكمال العلاج وسط متابعة طبية مستمرة.
قبل إعلان الوفاة بشكل رسمي، انتشرت عدة شائعات حول رحيل الفنانة، وهو ما دفع بعض المقربين والإعلاميين إلى نفي تلك الأخبار في حينها، مؤكدين أنها لا تزال تتلقى العلاج داخل المستشفى.
هذه الشائعات تكررت أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية، نتيجة غيابها عن الظهور الإعلامي، ما جعل حالتها الصحية محل تساؤلات مستمرة، قبل أن يتم تأكيد الخبر رسمياً في النهاية.
جاء إعلان وفاة حياة الفهد عبر بيان رسمي حمل كلمات نعي مؤثرة، أكد فيه القائمون على مؤسسة الفهد للإنتاج الفني أن الراحلة تركت إرثاً فنياً وإنسانياً كبيراً، سيبقى حاضراً في ذاكرة الجمهور.
وفور انتشار الخبر، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الحزن، حيث عبّر فنانون وإعلاميون وجمهور عن صدمتهم برحيل واحدة من أهم أيقونات الفن الخليجي.
تعد حياة الفهد من أبرز الأسماء في تاريخ الدراما الخليجية، حيث امتدت مسيرتها الفنية لعقود طويلة، قدمت خلالها أعمالاً تركت أثراً واضحاً في وجدان الجمهور العربي.
تميزت بأدوارها القوية والمتنوعة، وقدرتها على تجسيد شخصيات معقدة، ما جعلها تحظى بلقب سيدة الشاشة الخليجية، وهو اللقب الذي ارتبط باسمها لسنوات طويلة.
Loading ads...
برحيل حياة الفهد، يفقد الوسط الفني أحد أبرز رموزه، في وقت لا يزال فيه تأثيرها الفني حاضراً من خلال أعمالها التي شكلت جزءاً من ذاكرة المشاهد الخليجي والعربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






