40 دقائق
فيتور بيريرا يشعل الجدل في الأهلي.. بين «الخيار الجيد» و«يكمل مهمة التدمير»
السبت، 19 سبتمبر 2026

تباينت ردود الأفعال حول المدرب الجديد للأهلي، بين من يرى أن التجربة قد تمنح الفريق فرصة لاستعادة مستواه، ومن يتعامل مع الاسم الجديد بحذر بسبب تجاربه السابقة.
أثار الحديث عن إمكانية تولي البرتغالي فيتور بيريرا القيادة الفنية للأهلي حالة من الجدل بين المتابعين، خاصة مع ارتباط اسمه بالفريق خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع البحث عن بديل لماتياس يايسله، الذي رحل عن الأهلي قبل بداية الموسم الحالي.
وتنوعت الآراء حول المدرب البرتغالي، إذ يرى أحد المتابعين أن اختياره يمكن أن يكون مناسبًا للأهلي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن البعض ما زال ينظر إلى بيريرا وفق تجربته القديمة، رغم التغييرات التي طرأت على مسيرته التدريبية خلال السنوات الأخيرة.
كما قال أحد المشجعين في تعليقه على المدرب: «خيار جيد لهم، بس البعض يحسبه زي قبل، ترى صار متطور»، مشيرًا إلى تجربته مع نوتنغهام فورست، والتي اعتبر أنها قدمت نسخة قوية من الفريق في فترة صعبة مر بها النادي.
حيث كان بيريرا قد تولى تدريب نوتنغهام فورست في فبراير 2026، بعقد يمتد 18 شهرًا، بعدما كان الفريق قد مر بعدة تغييرات تدريبية خلال الموسم. وتولى المدرب البرتغالي المهمة بهدف تحسين وضع الفريق في الدوري الإنجليزي.
في المقابل، لم تكن جميع الآراء مرحبة بعودة بيريرا إلى الدوري السعودي، إذ يرى قطاع من المتابعين أن المدرب لا يمثل التغيير الذي يحتاجه الأهلي في المرحلة الحالية، وذهب أحد التعليقات إلى القول: «تلميذ روي بيدرو يكمل مهمة التدمير»، في إشارة إلى رفض الفكرة من الأساس.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت حساس للأهلي، الذي أعلن في أغسطس الماضي تعاقده مع مارينو بوسيتش خلفًا ليايسله بعقد يمتد حتى 2028. كما خسر الفريق أمام صن داونز بنتيجة 2-1 في كأس القارات يوم 19 سبتمبر 2026، ليزداد الحديث حول مستقبله الفني.
Loading ads...
وبينما تتواصل الأحاديث حول اسم بيريرا، تظل الآراء الجماهيرية منقسمة بين من ينظر إلى تطور المدرب في السنوات الأخيرة، ومن يربط اسمه بتجارب سابقة ويخشى تكرارها، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات وما إذا كانت ستتحول إلى اتفاق رسمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




