ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أدلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، بتصريحات جديدة بالغة الأهمية لتوضيح الهيكلية السياسية والأمنية لمذكرة التفاهم المرتقب توقيعها مع الولايات المتحدة.
تأتي هذه التصريحات التفصيلية بعد يوم واحد من إعلان الرئيس مسعود بزشكيان عن الحسم الدبلوماسي بشأن موعد التوقيع الرسمي.
لبنان شرط للتهدئة وتحديد أطراف التفاهم
ووضع وزير الخارجية الإيراني خطوطا حمراء لضمان استمرارية الاتفاق، رابطا مصير التهدئة الإقليمية بسلوك كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث حدد طبيعة التفاهم بما يلي:
معادلة لبنان وطهران: أكد أن أي هجوم عسكري من الكيان الصهيوني على لبنان واستمرار الاحتلال في الجنوب يعد نقضا صريحا لمذكرة التفاهم، مشددا على أن نهاية الحرب في لبنان موضوع ملزم لنهاية الحرب مع إيران.
تصنيف جبهات الاتفاق: أوضح الوزير أن الاتفاق يقوم على طرفين؛ الطرف الأول هو الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بينما الطرف الثاني هو جمهورية إيران وحزب الله.
وكشف رأس الدبلوماسية الإيرانية عن المسار الزمني لتطوير الاتفاق في المراحل المقبلة، مشيرا إلى أن التسوية الحالية ليست نهائية بل تمثل جسرا لمفاوضات أشمل:
"سنناقش الملف النووي والعقوبات خلال فترة المفاوضات التي تستمر 60 يوما مع واشنطن، على أن نطرح الملف النووي وإلغاء الحظر (العقوبات) بشكل كامل في المرحلة النهائية من المفاوضات"، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الإيراني.
Loading ads...
وأعلن الوزير أن البدء الرسمي لتنفيذ مذكرة التفاهم سيكون يوم الجمعة المقبل (19 حزيران الحالي)، مؤكدا أن إعلان نهاية الحرب هو أهم ما تحقق في المرحلة الأولى من الاتفاق، والذي جرى إشهاره صباح أمس الإثنين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






