يجد النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه تحت ضغط متزايد من جماهير ريال مدريد، التي بدأت تُعبّر عن غضبها من مستواه وسلوكه داخل الملعب وخارجه، في وقت لم يعد فيه رصيده التهديفي الكبير (85 هدفًا في موسمين) كافيًا لاحتواء الانتقادات المتصاعدة.
وبات واضحًا أن مستقبل اللاعب داخل النادي الملكي قد يرتبط بقدرته على تغيير الكثير من عاداته، إذا ما أراد تجنب الرحيل من الباب الخلفي، في ظل حالة من الجدل الواسع حول تأثيره داخل الفريق، وغياب الانسجام الكامل مع المجموعة، وذلك حسبما أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، المقربة من برشلونة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لميلاد أسطورة ريال مدريد ألفريدو دي ستيفانو (4 يوليو 1926 – بوينس آيرس)، أحد أعظم من ارتدوا القميص الأبيض عبر التاريخ، والذي رحل عن عالمنا عام 2014 بعد مسيرة خالدة أسهمت في صناعة مجد النادي الأوروبي.
بعد عقد كامل من رحيله، وصل مبابي إلى ريال مدريد بعد سنوات طويلة من المحاولات الفاشلة لإقناعه بالانضمام، في صفقة اعتُبرت من الأكبر في تاريخ النادي، لكنها وضعت اللاعب سريعًا تحت مجهر المقارنة مع إرث دي ستيفانو، في وقت يعيش فيه الفريق مرحلة من التذبذب الفني والذهني، دون تحقيق ألقاب كبرى هذا الموسم.
وفي ظل تصاعد الانتقادات، سواء بسبب الأداء أو بعض السلوكيات داخل وخارج الملعب، باتت صورة مبابي محل جدل داخل الأوساط المدريدية، خاصة بعد غيابه عن بعض المباريات المهمة، وما أُثير حول تفاعلاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زادت من حدة الغضب الجماهيري.
وتشير أجواء غرفة الملابس، وفق ما يتردد، إلى وجود حالة من التوتر وعدم الارتياح، في ظل اختلافات في الأدوار والنفوذ داخل الفريق، الأمر الذي جعل بعض الجماهير تطالب بوضوح بضرورة إعادة ضبط المنظومة أو حتى التفكير في مستقبل اللاعب.
Loading ads...
في هذا السياق، تعود إلى الواجهة "وصايا دي ستيفانو العشر"، التي يمكن اعتبارها بمثابة خريطة طريق معنوية لإعادة توجيه النجم الفرنسي، واستعادة التوازن داخل الفريق:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





