أدانت دول خليجية وعربية وإسلامية، بأشد العبارات، افتتاح ما يسمى "إقليم أرض الصومال"، سفارة في مدينة القدس المحتلة، معتبرة في بيان مشترك، هذه الخطوة "انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ووضع القدس".
وصدر البيان عن وزراء خارجية قطر السعودية وسلطنة عُمان، إلى جانب مصر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والصومال وفلسطين والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا.
وأكد البيان رفض هذه الدول الكامل لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة أو منح شرعية لكيانات وترتيبات تخالف القانون الدولي.
#بيان | يدين وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية تركيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وسلطنة عمان، وجمهورية السودان، وجمهورية… pic.twitter.com/tqFiMcSbpc
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) May 24, 2026
وشدد الوزراء على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تستهدف تغيير وضعها القانوني والتاريخي تعد "باطلة ولاغية" ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وأكد البيان دعم الدول الموقعة الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، مع رفض أي خطوات أو إجراءات تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
ويأتي البيان في ظل تصاعد الرفض العربي والإسلامي لأي تحركات تتعلق بتغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، لا سيما بعد نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى المدينة عام 2018، وما تبع ذلك من مواقف عربية وإسلامية أكدت التمسك بالقدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية المستقبلية.
وكانت الحكومة الانفصالية في إقليم الصومال، أعلنت عزمها افتتاح سفارة للإقليم في القدس، لتكون أول سفارة لها في العالم، في خطوة لاقت رفضاً عربياً وإسلامياً واسعاً.
وكان رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أعلن في ديسمبر الماضي، اعتراف "إسرائيل" بشكل أحادي بما يسمى "إقليم أرض الصومال"، كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة لاقت إدانة عربية وإسلامية واسعة.
Loading ads...
كما تحظى وحدة الأراضي الصومالية بدعم خليجي وعربي متواصل، وسط رفض إقليمي ودولي لأي خطوات أحادية تتعلق بإقليم أرض الصومال، الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال مطلع التسعينيات، دون اعتراف دولي رسمي به كدولة مستقلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






