7 أشهر
المدعية العسكرية الإسرائيلية تستقيل إثر تسريب فيديو يوثق تعنيف معتقلين فلسطينيين
السبت، 1 نوفمبر 2025

أكد الجيش الإسرائيلي الجمعة استقالة المدعية العامة العسكرية يفعات تومر-يروشالمي، وذلك في إطار تحقيق بشأن تسريب مقطع فيديو يوثق تعنيف جنود إسرائيليين لمعتقلين فلسطينيين. وقال الجيش في بيان إن "المدعية العسكرية العامة الجنرال يفعات تومر-يروشالمي، قدمت صباح الجمعة استقالتها لرئيس الأركان" إيال زمير، من دون توضيح أسباب القرار. وجاءت استقالة كبيرة القانونيين في الجيش الإسرائيلي إثر تسريب فيديو يظهر جنودا إسرائيليين يسيئون معاملة معتقلين فلسطينيين داخل سجن سدي تيمان في آب/أغسطس عام 2024.
بعد استقالة المدعية العسكرية في إسرائيل، هل يُفتح ملف الانتهاكات المفترضة في معتقل سدي تيمان؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
© France 24
03:47
Loading ads...
وأقرت تومر-يروشالمي بأن دائرتها القانونية هي من زود وسائل الإعلام بالفيديو المسرب، وفقا لما ورد في رسالة الاستقالة التي نشرتها وسائل إعلام عبرية. وشددت على أن الجيش الإسرائيلي "هو جيش أخلاقي يحترم القانون، ولذلك حتى في زمن الحرب المؤلمة، عليه التحقيق في أي أفعال غير قانونية". وأثار إعلان توقيف خمسة جنود وتوجيه الاتهام إليهم في شباط/فبراير الماضي، موجة انتقادات داخل الجيش وبين بعض الأوساط السياسية. وندد سياسيون من اليمين بالتحقيق، الذي دفع متظاهرين إلى اقتحام مجمعين عسكريين بعد أن طلب المحققون استجواب جنود في القضية. وسرّب المقطع المصور بكاميرا أمنية إلى القناة 12 الإسرائيلية بعد أسبوع من اقتحام المجمعين. "محاولة لصد الدعاية ضد الإدارة القانونية في الجيش" وبررت تومر-يروشالمي تصرفاتها باعتبارها محاولة لصد الدعاية ضد الإدارة القانونية في الجيش، المكلفة بالحفاظ على سيادة القانون، والتي قالت إنها تعرضت لحملات تشوية طوال فترة الحرب. وأعلن الجيش الجمعة فتح تحقيق رسمي في واقعة تسريب الفيديو. بينما رحب وزير الدفاع يسرائيل كاتس بالاستقالة. وقال في بيان صادر عن مكتبه إن "من يشوه سمعة جنود جيش الدفاع الإسرائيلي لا مكان له في الجيش". اقرأ أيضاالجيش الإسرائيلي يتهم خمسة من جنوده بإساءة معاملة فلسطيني في سجن سديه تيمان و في تموز/يوليو 2024، وُجهت إلى الجنود الخمسة تهمة إساءة معاملة معتقل فلسطيني داخل مركز احتجاز سدي تيمان في جنوب إسرائيل. واستخدم الجنود "عنفا شديدا" ضد المعتقل ما أدى إلى إصابته بـ"جروح خطيرة"، بينها كسور في الأضلاع وثقب في الرئة، وفق لائحة الاتهام التي كشف عنها الجيش الإسرائيلي في شباط/فبراير. اقرأ أيضاالتعذيب في السجون الإسرائيلية.. "سدي تيمان" أسوأ من غوانتانامو وأبو غريب! ويقع مركز سدي تيمان داخل قاعدة عسكرية استُحدثت لاحتجاز فلسطينيين اعتُقلوا خصوصا في قطاع غزة بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنّته الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل. وتتهم منظمات حقوقية معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين السلطات الإسرائيلية بانتهاج ممارسات تعسفية وسوء معاملة بحق المعتقلين الفلسطينيين. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




