2 ساعات
هيئة المفقودين: 4 مواقع في مطار المزة يشتبه بوجود مقابر ضمنها
الخميس، 24 سبتمبر 2026
قالت الهيئة الوطنية للمفقودين، إن فرقها تتعامل مع 4 مواقع في مطار المزة يشتبه بوجود رفات أو مقابر ضمنها، في وقت كانت تسعى فيه هيئة المطار المدني السوري، لإعادة تأهيل المطار الذي كان من أشد معتقلات النظام المخلوع وحشية وقسوة .
وقالت الهيئة، في تصريحات نقلتها قناة الإخبارية السورية (الرسمية)، إن فرقها ستتعامل مع 4 مواقع في مطار المزة يُشتبه بوجود رفات أو مقابر ضمنها. وقالت الهيئة، "اتفقنا مع هيئة الطيران المدني على عدم إجراء أي عمل ضمن هذه المواقع وتوقيف العمل داخل أي موقع آخر يُشتبه بوجود رفات فيه".
يأتي هذا التصريح، بعد جولة أجراها وفد مشترك من الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة الوطنية للمفقودين داخل المطار، للاطلاع على مواقع يُحتمل وجود مقابر جماعية فيها، بالتزامن مع أعمال مرتبطة بإعادة تأهيل الموقع وتحويله إلى وجهة استثمارية.
وأعقب الجولة اتخاذ إجراءات احترازية تقضي بحماية نقاط محددة واستثنائها مؤقتاً من الحفر أو التسوية أو تغيير طبيعة التربة، مع اعتماد بروتوكول لوقف الأعمال فور ظهور مؤشرات غير اعتيادية قد ترتبط بمواقع دفن أو بملف المفقودين.
في 12 من أيلول الحالي، كشف تقرير لوكالة رويترز عن وثائق تظهر استخدام مطار المزة العسكري في دمشق لتنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين في عهد نظام بشار الأسد المخلوع، وذلك بالتزامن مع خطط لإعادة تطوير المطار وتحويله إلى منشأة مدنية مخصصة للطيران الخاص والتنفيذي.
وبحسب الوثائق التي حصل عليها المركز السوري للعدالة والمساءلة واطلعت عليها رويترز حصرياً، وافق مسؤولون عسكريون سوريون عام 2012 على استخدام المطار لتنفيذ أحكام إعدام صادرة عن محاكم ميدانية عسكرية.
وتشير المراسلات التي حصل عليها المركز السوري للعدالة والمساءلة إلى أن مسؤولين في عهد النظام المخلوع بحثوا نقل عمليات الإعدام من سجن صيدنايا إلى مطار المزة، ودرسوا استخدام ميدان للرماية ثم حظيرة طائرات كموقع لتنفيذ الأحكام، مع توجيهات بإقامة منصة وتجهيز المكان بالحبال تحت إشراف المخابرات الجوية وبسرية تامة.
في 23 من أيلول الحالي، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، بدء أعمال إعادة التأهيل الأولية لمطار المزة، بهدف إعادة تصنيفه من منشأة ذات استخدام عسكري إلى مطار مدني محدود ومتخصص بالطيران الخاص والطيران التنفيذي، ليكون مكمّلاً لمطار دمشق الدولي.
وبينت الهيئة على "فيس بوك" أن المرحلة الحالية تشمل تنفيذ عدد من الأعمال الأولية، من بينها إزالة الركام وتأهيل بعض مكونات البنية التحتية المرتبطة بالملاحة الجوية، بالتوازي مع استكمال المتطلبات الفنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لإعادة تصنيف المطار وتأهيله للاستخدام المدني.
وأشارت إلى أن الأعمال تنفذ بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية المعنية، وبالتعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين، مع مراعاة المواقع التي يُشتبه بوجود مقابر جماعية أو رفات بشرية فيها، والتعامل معها وفق الأصول والإجراءات المعتمدة، بما يحفظ الأدلة والرفات ويصون حقوق وكرامة الضحايا.
Loading ads...
وأوضحت الهيئة، بأنها اتخذت إجراءات احترازية لحماية عدد من المواقع داخل مطار المزة، يُشتبه باحتمال احتوائها على مقابر جماعية مرتبطة بملف المفقودين، وذلك بالتزامن مع التحضيرات لإعادة تأهيل المطار وتنظيمه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


