27 نيسان/أبريل 2026 السلم والأمن
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتابع الوضع في مالي عن كثب، مضيفا أن الأمين العام أعرب عن القلق العميق عقب الهجمات التي وقعت في عدة مواقع في مختلف أنحاء البلاد.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال دوجاريك إن الأمين العام أدان بشدة أعمال العنف هذه، وأعرب عن تضامنه مع الشعب المالي، وشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأضاف أن غوتيريش دعا إلى تقديم دعم دولي منسق للتصدي للتهديد المتطور المتمثل في التطرف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل، وإلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة. وجدد الأمين العام دعوته إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني في جميع أنحاء المنطقة.
على الصعيد الإنساني، نقل المتحدث باسم الأمم المتحدة عن الزملاء في المجال الإنساني أن الوضع في البلاد لا يزال حرجا، مدفوعا بتصاعد حالة انعدام الأمن، والحصار، والقيود المفروضة على إمكانية الوصول.
وأضاف أنه قبل اندلاع هذه الأزمة الأخيرة، كان نحو 6.4 مليون شخص في مالي بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينما كان 1.5 مليون شخص يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي. وكانت عمليات الإغاثة تواجه بالفعل تحديات ناجمة عن انعدام الأمن، ونقص الوقود، وتفشي الأمراض.
ونبه إلى أن جهود الاستجابة تعاني من نقص حاد في التمويل، إذ لم يتم تمويل خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية - التي تبلغ قيمتها 578 مليون دولار - سوى بنسبة 13% فقط، مما يعني أن المبلغ المتاح فعليا لا يتجاوز 76 مليون دولار.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




