ساعة واحدة
المومني لـ"نبض البلد": العودة إلى المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران لا تزال واردة
الإثنين، 29 يونيو 2026

أكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني، أن الساحة الدولية تشهد حاليا تبادلا للضربات العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأوضح المومني، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" عبر شاشة "قناة رؤيا"، أن هذا التصعيد الميداني لا يعني رغبة في الحرب الشاملة، بل هو مسعى من كل طرف لتقوية موقفه وفرض شروطه على طاولة المفاوضات المرتقبة.
ونوه رئيس مركز الدراسات أن جميع القوى المتنازعة في هذه الحرب سواء كانت سلطات الاحتلال، أو الولايات المتحدة، أو إيران، أو حتى حزب الله اللبناني لديها رغبة حقيقية في الوصول إلى تسوية سياسية لهذا النزاع، رغم الاختلافات العميقة في وجهات النظر التي تجعل كل طرف يستخدم أوراق ضغط سياسية وعسكرية متنوعة.
وأشار المومني إلى أن طهران نجحت في توظيف الجغرافيا لصالحها عبر تحويل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط قصوى؛ حيث يسعى الحرس الثوري الإيراني لتكريس واقع ميداني يؤكد أنه المتحكم الأوحد في هذا الممر المائي العالمي. وأضاف أن إيران خرجت من هذه الجولة بقناعة "الانتصار"، وتتطلع لجني امتيازات كبيرة، خصوصا فيما يتعلق بحقها في تخصيب اليورانيوم دون تنازل، في حين يتركز الاهتمام الأمريكي على منع طهران من تملك سلاح نووي، معتمدة على سلاح العقوبات الاقتصادية كأداة رئيسية للضغط.
وتابع المومني بأن المسار الدبلوماسي لم ينجح حتى اللحظة في خفض حدة النزاع، مما يعني أن احتمالية العودة إلى الحلول العسكرية المباشرة تبقى قائمة في أي لحظة، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يميل حاليا إلى التهدئة وتفعيل المسار السياسي نتيجة للضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية التي يواجهها.
وفي سياق آخر، كشف المومني عن وجود محاولات جادة من قبل سلطات الاحتلال والولايات المتحدة لفصل الملف الإيراني عن الملف اللبناني.
وأكد أن الحكومة اللبنانية حريصة تماما على هذا الفصل، حيث ترى بيروت في الظروف الراهنة فرصة سانحة للدولة اللبنانية من أجل بسط سلطتها وسيطرتها السيادية على كامل أراضيها.
Loading ads...
واختتم المومني تحليله بالإشارة إلى الترابط العميق بين قضايا الشرق الأوسط، وهو ما يزيد من تعقيد أي حلول جزئية، مشددا على أن لدى واشنطن رغبة ملحة في صياغة اتفاق نهائي بين لبنان وسلطات الاحتلال لتأمين الجبهة الشمالية واحتواء التصعيد الناشئ عن التحالفات الإقليمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





