Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
انخفضت "إيثريوم" بنسبة 8.4٪ لتسجل 2776.39 دولاراً أمريكياً، فيما تراجعت "سولانا" بأكثر من 9 ٪
سجلت العملات الرقمية تراجعاً حاداً، الثلاثاء، مع استئناف موجة البيع الواسعة التي ضربت سوق الأصول المشفرة خلال الأيام الماضية، ما دفع "بيتكوين" إلى مستويات دون 86000 دولار أمريكي، بانخفاض بلغ 6 ٪ مقارنة بجلسة التداول السابقة.
وانخفضت "إيثريوم" بنسبة 8.4 ٪ لتسجل 2776.39 دولاراً أمريكياً، فيما تراجعت "سولانا" بأكثر من 9 ٪ لتتداول دون 125 دولاراً أمريكياً.
وشملت الخسائر أيضاً عملات أخرى تخضع لرقابة مشددة، في انعكاس واضح لحالة تجنب المخاطرة في السوق.
وفي آسيا، زادت الضغوط بعد بيان صادر عن بنك الشعب الصيني يوم السبت حذر فيه من أنشطة غير قانونية مرتبطة بالعملات الرقمية، ما أدى إلى تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالأصول الرقمية المدرجة في بورصة هونغ كونغ خلال تداولات الإثنين، وفق ما ذكرته شبكة "CNBC".
وقال مؤسس "Fedwatch Advisors" بن إيمونز إن المستثمرين ما زالوا "متوترين" عقب موجة البيع المكثفة الأخيرة، موضحاً أن تراجع أمس الإثنينن يرتبط بعمليات تصفية كبيرة تقدّر بنحو 400 مليون دولار في البورصات، مع وجود روافع مالية تصل إلى 200 ضعف في بعض منصات تداول "بيتكوين".
وأشار إيمونز إلى أن حجم الرافعة المالية في عقود العملات المشفّرة الآجلة الدائمة يبلغ نحو 787 مليار دولار، مقابل 135 مليار دولار في صناديق المؤشرات المتداولة، محذراً من أن استمرار الأسعار في مستوياتها المنخفضة قد يؤدي إلى مزيدٍ من التصفية القسرية.
وأضاف أن موجة البيع الأخيرة جاءت بعد ضغوط شهدتها الأسواق في أكتوبر، حين أظهرت "بيتكوين" ارتباطاً متزايداً بمؤشرات الأسهم، خصوصاً مؤشر "ناسداك"، وسط قلق متنامٍ من ردود فعل مستثمري التجزئة مقارنة بالمستثمرين المؤسسيين.
وتستمر المخاوف الاقتصادية الكلية في الضغط على سوق الأصول الرقمية، بما في ذلك حالة عدم اليقين حول توقيت خفض أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب الشكوك المتعلقة بتقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، ما عزّز اضطراب الأسواق ورفع مستويات التقلب.
Loading ads...
ويشير محللون إلى مزيد من الضعف على المدى القصير، إذ يظهر تراجع الاهتمام المفتوح بالعقود الآجلة الدائمة انخفاضاً في مراكز المضاربة، إضافة إلى أحجام تداول ضعيفة على البورصات المركزية واللامركزية، ما يعكس تراجع شهية المخاطرة، وفقاً لزاك باندل، رئيس قسم الأبحاث في "جرايسكيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






