قال جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» إن الشركة الرائدة في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، تتولى بناء سبعة حواسيب فائقة جديدة لصالح وزارة الطاقة الأمريكية. كما وجّه الشكر لإدارة الرئيس دونالد ترامب على تركيزها في دعم التكنولوجيا.
كذلك قال هوانج. خلال كلمته في مؤتمر الشركة السنوي «GTC» الذي يعقد للمرة الأولى في العاصمة واشنطن. إن الحواسيب الجديدة تستخدم للمساعدة في الحفاظ على الترسانة النووية الأمريكية وتطويرها. إلى جانب إجراء أبحاث في مجال الطاقة البديلة مثل الاندماج النووي.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أن «دعم الدولة لنمو قطاع الطاقة غير قواعد اللعبة بالكامل». مؤكدًا أنه «لولا هذا التوجه لكانت الولايات المتحدة في وضع صعب».
التكنولوجيا على طاولة ترامب
وجاءت تصريحات هوانج بينما يواصل الرئيس ترامب جولته الآسيوية التي من المتوقع أن يلتقي خلالها الرئيس الصيني شي جين بينج الخميس المقبل. في وقت يتصدر فيه ملف التكنولوجيا المتقدمة جدول أعمال المحادثات التجارية بين البلدين. ولا سيما مسألة الوصول إلى رقائق إنفيديا.
كما شهد الحدث أيضًا إعلان الشركة عن تقنيات شبكية جديدة تتيح لرقائقها التفاعل مع الحواسيب الكمومية. في إطار توسعها في المشاريع الحكومية والبحثية.
يذكر أن سهم «إنفيديا» ارتفع بنسبة 1.3% ليصل إلى 194 دولارًا في تعاملات الثلاثاء. فيما كانت شركة «إيه إم دي» المنافسة قد أعلنت أمس عن شراكة بقيمة مليار دولار مع وزارة الطاقة لبناء حاسوبين فائقين لأغراض الأبحاث النووية والطبية والأمن القومي.
تصدير رقائق «إنفيديا»
ورغم القيود التي فرضها الرئيس السابق جو بايدن على تصدير رقائق «إنفيديا» المتقدمة إلى الصين. تراجع ترامب عن هذه القيود في يوليو الماضي. ما أعاد الأمل للشركة في الوصول إلى سوق صينية تُقدّر مبيعاتها المحتملة بنحو 50 مليار دولار سنويًا.
كما كانت «إنفيديا» قد أعلنت مؤخرًا شراكة مع «إنتل» لتوسيع حضورها في سوق معالجة البيانات. في خطوة وصفها محللو «يو بي إس» بأنها تمهد لتسريع تحول هذا القطاع نحو الاعتماد الأكبر على الذكاء الاصطناعي.
المصدر: رويترز
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






