4 أشهر
احتجاجات إيران في أسبوعها الثاني.. 116 قتيلًا وآلاف الموقوفين والمصابين
الإثنين، 12 يناير 2026
أعلنت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات المتواصلة في إيران منذ نحو أسبوعين إلى 116 شخصا.
وذكرت الوكالة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن الاحتجاجات دخلت يومها الـ 14 وامتدت إلى عشرات المحافظات الإيرانية، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى تشمل 4 من العاملين في القطاع الصحي و37 عنصرا من قوات الأمن.
وبحسب التقرير، أوقفت السلطات الإيرانية ألفين و638 متظاهرا في مختلف أنحاء البلاد على خلفية الاحتجاجات، في حين أصيب أكثر من 2600 شخص، معظمهم خلال عمليات القمع التي رافقت تفريق التظاهرات.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو المصابين، في وقت كانت فيه حصيلة الضحايا، حتى مساء الجمعة الماضي، قد بلغت 66 قتيلًا وفق "هرانا".
تواصل الاحتجاجات في طهران
وفي تطور ميداني، شهد شمالي العاصمة الإيرانية طهران، ليل السبت، تحركا احتجاجيا جديدا، رغم حجب خدمة الإنترنت وتشديد الإجراءات الأمنية، بحسب مقطع مصور تحققت منه وكالة "فرانس برس".
وأظهر الفيديو متظاهرين في ميدان بوناك وهم يطلقون مفرقعات نارية ويقرعون أواني معدنية، مرددين هتافات مؤيدة لحكم الشاه الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979.
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي من السوق الكبير في طهران، احتجاجًا على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن والمحافظات الأخرى.
واعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، محمّلًا الحكومة مسؤولية الأزمة الاقتصادية الراهنة، وداعيًا المسؤولين إلى عدم إلقاء اللوم على أطراف خارجية، مثل الولايات المتحدة.
واشنطن: مستعدون للتحرك
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداد بلاده للتحرك، عقب تحذيره طهران من مغبة قتل المتظاهرين.
وقال ترمب في منشور على منصته "تروث سوشال"، السبت، إن "إيران تتطلع إلى الحرية بشكل غير مسبوق، والولايات المتحدة مستعدة للمساعدة"، معتبرًا أن البلاد تمر بـ"ورطة كبيرة"، ومتوعدًا القيادة الإيرانية بإمكانية اللجوء إلى خيارات عسكرية.
Loading ads...
وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا في وقت سابق الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل بالتدخل في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




