7 ساعات
القنيطرة: إسرائيل تجرف أراضي زراعية وتقتلع 300 شجرة زيتون
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

4:42 م, الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026 1 دقيقة للقراءة
شهد الجنوب السوري أكثر من 13 توغلاً برياً وجوياً إسرائيلياً خلال أقل من 48 ساعة، شملت مناطق في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، وتخللتها مداهمات للمنازل وإقامة حواجز مؤقتة ورفع سواتر ترابية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع فوق مناطق واسعة من البلاد، وفق مانقلت مصادر ميدانية.
وفي القنيطرة، جرفت القوات الإسرائيلية نحو 13 دونماً من الأراضي الزراعية واقتلعت قرابة 300 شجرة زيتون في قرية صيدا الحانوت بريف المحافظة الجنوبي، ما ألحق أضراراً بممتلكات المزارعين ومصادر رزقهم.
وفي تحرك آخر، توغلت دبابتان إسرائيليتان في منطقة تل الهوى بمحيط بلدة جباتا الخشب شمالي القنيطرة، فيما دخلت سبع آليات عسكرية ودبابتان إلى محيط مبنى المحافظة القديم في ريف القنيطرة الأوسط، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وامتدت التحركات الإسرائيلية إلى قرى أخرى في ريف القنيطرة، حيث تخللت التوغلات مداهمات للمنازل وإقامة حواجز مؤقتة ورفع سواتر ترابية، إلى جانب معلومات عن إنشاء نقاط عسكرية جديدة. كما سُجلت تحركات عسكرية في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق الغربي، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في بعض المناطق.
وفي سياق هذه التحركات، أفرجت القوات الإسرائيلية عن شاب سبق أن احتجزته عند حاجز مؤقت في ريف القنيطرة.
وجوياً، رُصد تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في مسارات شملت جنوب البلاد ووسطها والعاصمة دمشق، وصولاً إلى مناطق قريبة من الحدود السورية العراقية. كما حلقت طائرات استطلاع في أجواء درعا والسويداء ودمشق وريفها. ولم يتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من تحديد جميع الطائرات المشاركة أو أهداف تحركاتها.
وبالتزامن مع تجريف الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون، أصدرت مديرية الزراعة في القنيطرة تعميماً طلبت فيه من الوحدات الإرشادية الزراعية حصر الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية وتوثيق الخسائر التي لحقت بالأراضي الزراعية والثروة الحيوانية.
وطلب التعميم تحديد مساحات الأراضي الزراعية التي جرى تجريفها، وتوثيق مواقعها ومساحاتها بالدونم وأسماء أصحابها، إضافة إلى حصر المساحات الزراعية الواقعة ضمن ما يُعرف بـ«خط سوفا»، وتحديد مواقعها ومساحاتها المتضررة.
وشمل التعميم أيضاً إحصاء أعداد الأغنام التي نفقت نتيجة استهدافها من القوات الإسرائيلية، مع تحديد مواقع الحوادث وأعداد الأغنام النافقة وأسماء مالكيها، بهدف تقدير حجم الخسائر التي تكبدها المزارعون ومربو الثروة الحيوانية.
وتطال الأضرار مصادر رزق السكان الذين يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي لتأمين معيشتهم، في وقت تستمر فيه التوغلات والتحركات العسكرية بالقرب من التجمعات السكنية، وما يرافقها من تداعيات أمنية واقتصادية.
Loading ads...
وتثير التوغلات الإسرائيلية المتكررة، وما يصاحبها من مداهمات وإقامة حواجز ونقاط عسكرية وتحليق مكثف للطيران، مخاوف بشأن أمن المدنيين واستقرارهم في الجنوب السوري، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالأراضي الزراعية والثروة الحيوانية ومصادر رزق السكان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

