Syria News

الاثنين 15 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كتاب «Learned Optimism».. كيف يغيّر أسلوب التفكير مسار الحيا... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
2 ساعات

كتاب «Learned Optimism».. كيف يغيّر أسلوب التفكير مسار الحياة ويصنع النجاح؟

الإثنين، 15 يونيو 2026
كتاب «Learned Optimism».. كيف يغيّر أسلوب التفكير مسار الحياة ويصنع النجاح؟
تتحدد جودة حياة الإنسان بدرجة كبيرة من خلال الطريقة التي يفسر بها الأحداث والتحديات التي يواجهها يوميًا، وبينما يعتقد كثيرون أن التفاؤل سمة فطرية يولد بها بعض الأشخاص ويحرم منها آخرون، يكشف كتاب «Learned Optimism» لمارتن سيليجمان عن أن الحقيقة مختلفة تمامًا؛ فالنجاح والسعادة والصحة النفسية لا ترتبط بالحظ أو الظروف وحدها، بل تتأثر بشكلٍ مباشرٍ بالأسلوب الذهني الذي يتبناه الفرد في تفسير ما يحدث حوله.
ينطلق الكتاب من فكرة محورية مفادها أن التفاؤل والتشاؤم ليسا صفات ثابتة، وإنما عادات فكرية يمكن اكتسابها وتطويرها مع مرور الوقت.
ومن خلال سنوات طويلة من البحث العلمي توصل سيليجمان إلى أن الأشخاص الأكثر تفاؤلًا يتمتعون بمستويات أعلى من الرضا عن الحياة. كما يحققون نتائج أفضل في مجالات العمل والدراسة والعلاقات الاجتماعية.
علاوة على ذلك يوضح المؤلف أن الطريقة التي نفسر بها الإخفاقات والمشكلات تؤثر بشكلٍ مباشر في قراراتنا اللاحقة وقدرتنا على الاستمرار. ولذلك فإن تغيير نمط التفكير قد يكون خطوة حاسمة نحو تحسين مختلف جوانب الحياة الشخصية والمهنية.
يرى سيليجمان أن الفارق الأساسي بين المتفائلين والمتشائمين يكمن فيما يسميه «الأسلوب التفسيري». وهو الطريقة التي يشرح بها الإنسان لنفسه أسباب الأحداث السلبية التي يمر بها. ويؤكد أن هناك ثلاثة اختلافات رئيسة تميز المتفائلين عن غيرهم.
أول هذه الاختلافات يتعلق بنظرة الفرد إلى مدة المشكلة. فالمتفائل ينظر إلى العقبات باعتبارها مؤقتة وقابلة للتجاوز. بينما يميل المتشائم إلى اعتبارها دائمة ومستمرة. وعندما يتعرض المتفائل لموقف مزعج، فإنه يراه حدثًا عابرًا، في حين يعتقد المتشائم أن المشكلة ستلازمه لفترة طويلة.
أما الاختلاف الثاني فيرتبط بمدى تعميم المشكلة؛ فالمتفائل يحصر الأزمة في إطارها المحدد. بينما يعمم المتشائم آثارها على جوانب أخرى من حياته، ولذلك فإن خطأ واحدًا أو تجربة غير ناجحة قد تتحول لدى الشخص المتشائم إلى دليل شامل على الفشل، رغم أن الواقع لا يدعم هذا الاستنتاج.
يشير كتاب «Learned Optimism» إلى أن النظرة المتفائلة لا تؤثر في الحالة النفسية فقط، بل تمتد آثارها إلى الصحة الجسدية أيضًا. إذ أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يتبنون رؤية إيجابية للحياة يتمتعون بمؤشرات صحية أفضل مقارنة بمن يسيطر عليهم التشاؤم.
ومن جهة أخرى يحرص المتفائلون غالبًا على اتباع سلوكيات صحية أكثر فاعلية. فهم يؤمنون بأن قراراتهم اليومية تحدث فرقًا حقيقيًا في مستقبلهم الصحي؛ ولذلك يكونون أكثر ميلًا إلى ممارسة الرياضة والاهتمام بالتغذية السليمة والالتزام بالعادات المفيدة.
في المقابل يوضح المؤلف أن التشاؤم قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب. فعندما يقتنع الإنسان بأن جهوده لن تغير شيئًا من واقعه، تتراجع لديه الدافعية ويصبح أكثر عرضة للشعور بالعجز والإحباط. ولهذا السبب يعد تعديل أنماط التفكير السلبية خطوة مهمة للحفاظ على التوازن النفسي.
لا يتوقف تأثير التفاؤل المكتسب عند حدود الصحة النفسية والجسدية، بل يمتد إلى الأداء العملي والإنجاز الأكاديمي. ويعرض سيليجمان مجموعة من الدراسات التي توضح العلاقة بين النظرة الإيجابية والقدرة على تحقيق نتائج أفضل في مختلف المجالات.
وفي إحدى الملاحظات التي تناولها كتاب «Learned Optimism» تبين أن الرياضيين الذين يتمتعون بمستويات أعلى من التفاؤل يمتلكون قدرة أكبر على تجاوز الإخفاقات والاستمرار في المنافسة. فبدلًا من الاستسلام بعد الخسارة، يتعاملون معها بوصفها تجربة مؤقتة يمكن التعلم منها وتحسين الأداء بعدها.
كذلك أظهرت الدراسات المرتبطة بالتحصيل الأكاديمي أن الطلاب المتفائلين غالبًا ما يحققون نتائج تتجاوز التوقعات المسبقة. وذلك لأنهم ينظرون إلى العقبات الدراسية باعتبارها تحديات قابلة للحل. الأمر الذي يدفعهم إلى بذل مزيد من الجهد والاستمرار في المحاولة بدلًا من الاستسلام السريع.
يوضح كتاب «Learned Optimism» أن بيئات العمل تمثل أحد أهم المجالات التي يظهر فيها تأثير أسلوب التفكير. فالموظف المتفائل لا يتعامل مع الرفض أو الإخفاق على أنه نهاية الطريق؛ بل يعتبره فرصة لإعادة المحاولة وتحسين الأداء.
كما تشير النتائج التي استعرضها المؤلف إلى أن بعض الموظفين الذين امتلكوا مستويات مرتفعة من التفاؤل تمكنوا من تحقيق نتائج أفضل من زملاء يمتلكون مهارات فنية أعلى.
فيما يعكس ذلك أهمية الجانب الذهني في تعزيز الإنتاجية والقدرة على مواجهة التحديات اليومية.
إضافة إلى ذلك يساعد التفاؤل على تعزيز المرونة النفسية في بيئة العمل. إذ يصبح الفرد أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات والتعامل مع الضغوط المهنية دون أن يفقد ثقته بقدرته على النجاح وتحقيق الأهداف المطلوبة.
يؤكد سيليجمان أن أسلوب التفكير ليس قدرًا ثابتًا، بل يتشكل عبر التربية والتعليم والتجارب الحياتية المختلفة. ولذلك يمكن لأي شخص أن يعمل على تطوير نظرته للأحداث وتعديل عاداته الذهنية بمرور الوقت.
في حين أنه من أبرز الأدوات التي يطرحها الكتاب تقنية «ABC»، التي تساعد الأفراد على فهم العلاقة بين الحدث الذي يواجهونه والمعتقدات التي يحملونها تجاهه والنتائج النفسية المترتبة على تلك المعتقدات.
وترتكز الفكرة على تسجيل الحدث أولًا، ثم تحديد التفسير الذهني المرتبط به. وأخيرًا ملاحظة المشاعر أو السلوكيات الناتجة عنه.
بعد ذلك ينصح المؤلف بمراجعة المعتقدات السلبية بصورة نقدية، والتساؤل حول مدى دقتها ووجود تفسيرات بديلة لها. كما يدعو إلى تصنيف الأفكار إلى مفيدة وغير مفيدة. والتركيز على الأفكار التي تدعم التقدم والنمو الشخصي بدلًا من الاستغراق في التفسيرات التي تعزز الإحباط والتراجع.
تكمن أهمية كتاب «Learned Optimism» في أنه يقدم رؤية عملية تؤكد أن التفاؤل المكتسب ليس مجرد مفهوم نظري. لكنه مهارة يمكن بناؤها من خلال التدريب المستمر والوعي بطريقة التفكير.
والأشخاص الذين ينجحون في إعادة تفسير التحديات باعتبارها مؤقتة ومحددة وقابلة للحل يصبحون أكثر قدرة على تحقيق التوازن النفسي والمهني.
علاوة على ذلك يبرز الكتاب الدور الكبير الذي تؤديه الأفكار اليومية في تشكيل مستقبل الإنسان. فكل تفسير يتبناه الفرد تجاه ما يمر به ينعكس بصورة مباشرة على مشاعره وقراراته وسلوكياته اللاحقة.
وفي النهاية يخلص مارتن سيليجمان إلى أن تغيير الحياة يبدأ من تغيير طريقة النظر إليها. وعندما يدرك الإنسان أن أسلوبه التفسيري قابل للتعديل يصبح أكثر استعدادًا لبناء عقلية إيجابية تدعم النجاح والصحة والاستقرار على المدى الطويل.
Loading ads...
وهو ما يجعل التفاؤل المكتسب أحد أهم المفاهيم التي يمكن أن تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز القدرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة أكبر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تجاوز 15.2 مليار دولار.. صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي يعاود الارتفاع خلال مايو

تجاوز 15.2 مليار دولار.. صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي يعاود الارتفاع خلال مايو

أيكونومي بلس

منذ 10 دقائق

0
"المركزي المصري" يجمع 17.6 مليار جنيه من سندات أجل 3 سنوات

"المركزي المصري" يجمع 17.6 مليار جنيه من سندات أجل 3 سنوات

أيكونومي بلس

منذ 18 دقائق

0
أوروبا تعلن استعدادها لنشر قوات لإعادة فتح "هرمز" فور تنفيذ الاتفاق الأمريكي الإيراني

أوروبا تعلن استعدادها لنشر قوات لإعادة فتح "هرمز" فور تنفيذ الاتفاق الأمريكي الإيراني

أيكونومي بلس

منذ 27 دقائق

0
أمانة الشرقية تطلق استثمارات بيئية تتجاوز 7 مليارات ريال لتعزيز الاقتصاد الدائري

أمانة الشرقية تطلق استثمارات بيئية تتجاوز 7 مليارات ريال لتعزيز الاقتصاد الدائري

مجلة رواد الأعمال

منذ 28 دقائق

0