Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف أصبحت ضربات إيران على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
شهر واحد

كيف أصبحت ضربات إيران على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط أكثر دقة؟

السبت، 26 سبتمبر 2026
كيف أصبحت ضربات إيران على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط أكثر دقة؟
نشرت في 25/09/2026 - 11:40 GMT+2•آخر تحديث 13:47
أثارت دقة بعض الضربات التي استهدفت قواعد أمريكية في الشرق الأوسط تساؤلات بشأن المعلومات التي تعتمد عليها إيران لتحديد أهدافها.
وقد عاد هذا السؤال إلى الواجهة بعد تقارير عن دور محتمل لصور أقمار صناعية وبيانات جغرافية في تحسين قدرة طهران على الاستهداف خلال الأشهر الماضية.
وتثير بعض التقارير عن حصول إيران على صور أقمار صناعية وبيانات جغرافية مكانية من جهات صينية تساؤلات عن مصادر المعلومات التي تستخدمها طهران في عملياتها العسكرية، ولا سيما في استهداف مواقع أمريكية وتعقّب السفن بمضيق هرمز.
غير أن الفارق يبقى أساسيًا بين نشاط قد تقوم به شركات أو جهات صينية، وبين قرار تتخذه الحكومة في بكين، إذ لم تُعلن أدلة تثبت أن السلطات الصينية أمرت بتقديم معلومات عسكرية لإيران.
وفي أحدث هذه التقارير، نقلت شبكة "سي إن إن" عن أربعة مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أمريكية أن صور الأقمار الصناعية وبيانات أخرى ساعدت إيران على تحسين دقة استهدافها خلال الأشهر الماضية.
وقالت المصادر إن هذه المعلومات كانت أحد العوامل التي مكّنت طهران من تهديد سفن في مضيق هرمز وتنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، إلى جانب الخبرة التي اكتسبتها قواتها خلال القتال ودعمٍ روسي تحدث عنه مسؤولون أمريكيون.
وربطت المصادر، وفق الشبكة، بين البيانات القادمة من جهات صينية وهجوم وقع في يوليو/تموز الماضي على قاعدة أمريكية في الأردن، وأسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين.
وتعتقد مصادر "سي إن إن" أن الصور ساعدت في تحديد موقع الهدف بدقة أكبر. لكن هذا التقدير لم يُعرض مصحوبًا بأدلة علنية تتيح التحقق بصورة مستقلة من نوع البيانات المستخدمة أو أثرها المحدد في الهجوم.
وفي مضيق هرمز، قالت مصادر الشبكة إن بيانات جغرافية ساعدت إيران على تتبّع حركة السفن وتحديد توقيت إطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاهها.
وشرحت أن بعض المسيّرات المستخدمة بسيطة نسبيًا وتبحث عن البصمة الحرارية للهدف، ما يجعل معرفة موقع السفينة واللحظة المناسبة لإطلاقها عنصرين مؤثرين في فرص إصابتها. وتبقى تفاصيل هذا الأسلوب، كما وردت في التقرير، منسوبة إلى مصادر أمريكية لم تكشف الشبكة هوياتها.
أقرّ مسؤولون تحدثوا إلى "سي إن إن" بصعوبة تحديد حجم المساعدة بدقة، وقالوا إن تقديراتهم تختلف بشأن مقدار ما وصل إلى إيران. والأهم أنهم لم يحسموا ما إذا كانت الحكومة الصينية قد وجّهت بتوفير المعلومات، أو سمحت بوصولها، أو أن الأمر اقتصر على نشاط جهات صينية.
كما لم ترد السفارتان الصينية والإيرانية في واشنطن على طلب الشبكة للتعليق قبل نشر تقريرها، فيما رفضت وزارة الحرب الأمريكية التعليق ولم يرد البيت الأبيض.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نشرت، في وقت سابق، تقريرًا عن حصول إيران على صور أقمار صناعية من جهات صينية قبل الهجوم على القاعدة الأمريكية في الأردن.
وأوضحت "رويترز"، عند تناولها ذلك التقرير، أنها لم تتمكن من التحقق منه بصورة مستقلة، وأن المسؤولين الذين نقلت الصحيفة عنهم لم يتهموا الحكومة الصينية بالتورط المباشر. وعندما سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الأمر، لم يوجّه اتهامًا مباشرًا إلى بكين.
من جهتها، رفضت وزارة الخارجية الصينية ما وصفته بالاتهامات والشكوك التي تفتقر إلى الأدلة، مؤكدة أن الصين تلتزم بواجباتها الدولية.
ويأتي هذا الرد في وقت تحاول فيه بكين وواشنطن إدارة علاقتهما وسط خلافات متعددة؛ وهو سياق يزيد حساسية أي تقرير يربط جهات صينية بعمليات إيرانية، من دون أن يثبت مسؤولية الدولة الصينية عنها.
في مايو/أيار الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات على كيانات، بينها شركات مقرها الصين، متهمة إياها بتوفير صور أقمار صناعية تساعد الجيش الإيراني في استهداف قوات أمريكية بالشرق الأوسط.
وتُظهر تلك الخطوة أن واشنطن سبق أن أثارت مسألة وصول صور تجارية إلى إيران، لكنها تظل اتهامات أمريكية موجّهة إلى كيانات محددة، ولا تشكل دليلًا على صدور قرار من الحكومة الصينية بتقديم دعم عسكري.
ولا تحصر المصادر التي تحدثت إلى "سي إن إن" أسباب تحسن الاستهداف الإيراني في صور الأقمار الصناعية. فقد أشارت أيضًا إلى تكرار العمليات والخبرة المكتسبة ميدانيًا، بينما تحدث بعضها عن مساعدة تقنية من روسيا والصين في مجالات أخرى.
Loading ads...
وبحسب الشبكة، ساهمت الهجمات خلال الأشهر الأولى من الحرب في دفع القوات الأمريكية إلى تغيير مواقع بعض الأفراد والمعدات ومرافق التخزين في المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سلاح ومال وحماية.. ماذا تخشى إسرائيل أن تخسره في واشنطن؟

سلاح ومال وحماية.. ماذا تخشى إسرائيل أن تخسره في واشنطن؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0
الجزائر والنيجر تعززان التعاون.. ما دوافع التقارب وحدود الدور العسكري؟

الجزائر والنيجر تعززان التعاون.. ما دوافع التقارب وحدود الدور العسكري؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0
رد إيراني ووساطة قطرية.. أين وصلت مفاوضات طهران وواشنطن؟

رد إيراني ووساطة قطرية.. أين وصلت مفاوضات طهران وواشنطن؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0
تأثيرها لن ينحصر في إيران.. لماذا يريد ترمب استخدام "القنبلة القذرة" في جبل الفأس؟

تأثيرها لن ينحصر في إيران.. لماذا يريد ترمب استخدام "القنبلة القذرة" في جبل الفأس؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 17 دقائق

0