الإثنين 23 فبراير 2026 - 09:12
شهدت مدينة غوادالاخارا المكسيكية، إحدى المدن المستضيفة لبعض مباريات كأس العالم 2026، موجة عنف واسعة أعادت المخاوف الأمنية إلى الواجهة، وذلك قبل أشهر من انطلاق البطولة التي تستضيفها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. وأكدت الحكومة المكسيكية أن عملية نفذتها قوات فيدرالية أسفرت عن مقتل نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، والذي يُعد القائد المزعوم لـكارتل خاليسكو الجيل الجديد، أحد أخطر التنظيمات الإجرامية في البلاد. ووفقًا لتقارير مكسيكية، جاء رد الفعل سريعًا وعنيفًا، حيث نفذت عناصر مسلحة عمليات قطع طرق رئيسية، وأضرمت النيران في مركبات ومنشآت تجارية في عدة ولايات، من بينها خاليسكو، ميتشواكان، غواناخواتو، كوليما، ناياريت وتاماوليباس، ما تسبب في حالة من الشلل الجزئي وحالة ذعر بين السكان. وتأتي هذه التطورات في توقيت بالغ الحساسية، إذ تستعد المكسيك لاستضافة جزء من مباريات مونديال 2026، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي قد تواجهها المدن المستضيفة في الفترة المقبلة، ويضع الأجهزة الأمنية أمام اختبار حقيقي لضمان سلامة الجماهير والمنتخبات. ورغم أن بؤر التوتر الحالية تقع بعيدًا عن المدن الثلاث المستضيفة لمباريات المونديال، وهي مكسيكو سيتي في وسط البلاد، غوادالاخارا في الغرب، ومونتيري في الشمال، فإن الأحداث الأخيرة تعزز المخاوف بشأن قدرة السلطات على احتواء أي تصعيد أمني خلال البطولة، خاصة أن هذه المدن ستستضيف 13 مباراة من أصل 104 ضمن الحدث العالمي المرتقب. وتؤكد الحكومة المكسيكية، أن خططًا أمنية مشددة يجري تنفيذها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان خروج البطولة بصورة آمنة، إلا أن المشهد الراهن يفرض تحديات كبيرة تتطلب استعدادًا استثنائيًا خلال الأشهر المقبلة.
المكسيك حرب الشوارع كأس العالم 2026
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






