6 أشهر
معتقل في ظروف صعبة.. الاحتلال يرفض الإفراج عن الصحفي محمد عرب
الجمعة، 28 نوفمبر 2025

رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في بئر السبع طلب الإفراج عن الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب، ومددت اعتقاله إلى أجل غير مسمى بدعوى كونه "مقاتلًا غير شرعي".
وكان عرب يعمل صحفيًا متعاونًا مع التلفزيون العربي في تغطية الحرب على قطاع غزة، ونقل الصورة من محافظتي غزة والشمال، حتى اعتقاله من مستشفى الشفاء في مارس/ آذار 2024.
وأعادت المحكمة اعتمادها ما يعرف بالملف السري، وادعاءات الأجهزة الأمنية دون كشف أي مواد قانونية يمكن للهيئة الدفاعية الاطلاع عليها.
وأفاد محامي عرب بأن هذا الأخير يعاني من آلام في الظهر والعين اليسرى ولم يتلق أي علاج حتى الآن.
وأشار المحامي إلى أن القاضي رفض الدفوع بأن الحرب انتهت وتراجعت حدتها، وكتب في قراره أن الجيش قد يعود للحرب في أي لحظة، في إشارة اعتبرها الدفاع ذات طابع سياسي أكثر من كونها قانونية.
وقبل ثلاثة أسابيع نقل عرب إلى سجن النقب المعروف بظروفه القاسية.
وفي هذا الإطار، قال خالد محاجنة، محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، إنه التقى الخميس بالصحفي محمد عرب داخل قاعة المحكمة، مشيرًا إلى أن محمد نُقل مؤخرًا إلى معتقل النقب، وهو من أصعب السجون الإسرائيلية التي يحتجز فيها الأسرى الفلسطينيون.
وفي حديثه للتلفزيون العربي من أم الفحم، أضاف محاجنة أنه فوجئ بحالة محمد، إذ بدا مختلفًا تمامًا؛ بلحية طويلة وشعر طويل وملابس صيفية لا تقيه برد الشتاء، حيث لم يُزوّد بأي ملابس إضافية.
وتابع محاجنة أن محمد تحدث بنفسه أمام المحكمة قائلاً: "أنا أعاني منذ عشرين شهرًا داخل هذا الاعتقال من دون أي ذنب. المحققون أخبروني منذ البداية أنهم يعلمون أنني لست مقاتلًا ولا أنتمي لأي تنظيم، لكن كوني صحفيًا من غزة كان السبب الوحيد وراء اعتقالي".
وأشار المحامي إلى أن فريق الدفاع طالب بالإفراج عن محمد، إلا أن المحكمة رفضت، واصفًا إياها بأنها محاكمة صورية تخضع لإملاءات المخابرات وأجهزة الأمن الإسرائيلية.
كما كشف محاجنة أن محمد يعاني من آلام حادة في ظهره منذ بداية اعتقاله في معتقل سدي تيمان، ولم يتلقَ أي علاج. وأضاف أن ظروف الجلوس القاسية في معتقل سدي تيمان على مدار مئة يوم تسببت له بآلام في الظهر والرقبة والعين اليسرى، ومع ذلك لم يحصل على أي رعاية طبية حتى بعد نقله إلى معتقل النقب.
وأوضح أن محمد روى أمام المحكمة أنه كلما طلب العلاج من السجان الإسرائيلي كان يُنكّل به أكثر، حيث يتعرض للضرب والتعذيب بدلًا من تلقي الرعاية. وأكد محمد أنه منذ عشرين شهرًا يتعرض يوميًا للضرب والإهانة، إذ تقتحم القوات الإسرائيلية غرف الأسرى في أوقات مختلفة من اليوم وتجبرهم على الركوع أرضًا دون أي سبب.
وبيّن محاجنة أن ما يعيشه محمد هو ذاته ما يعانيه آلاف الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة داخل السجون ومعسكرات الجيش الإسرائيلي، حيث يُنكّل بهم فقط لأنهم من غزة.
Loading ads...
وختم بالقول إن المحكمة لم تقدم أي تهمة واضحة ضد محمد عرب، وعندما سأل عن سبب اعتقاله جاء الرد بأن وجوده يشكل خطرًا على "أمن إسرائيل"، وأن الدولة ما زالت في حالة حرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





