5 أشهر
في يومها العالمي.. مطالب بإلزام استعمال اللغة العربية في المغرب
الخميس، 18 ديسمبر 2025

طالب الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية في المغرب بتمكين اللغة العربية، ووضع حدّ لتغوّل اللغة الفرنسية في التعليم والإدارة، ومختلف القطاعات الأخرى.
وأكد الائتلاف في بيان أمس الأربعاء أن تحقيق مستقبل لغوي أكثر شمولًا في السياق المغربي لا يمكن أن يتأتى إلا بتفعيل الطابع الرسمي للغة العربية في جميع مناحي الحياة.
وأضاف أن هذا "يتطلب إقرار سياسة لغوية واضحة تعيد تموْضُع اللغة العربية في المشهد اللغوي، لتكون لغة التعليم والإدارة والمال والأعمال ومختلف القطاعات الحيوية، بما يضع حدًا لتغوّل اللغة الفرنسية".
كما طالبت المنظمة بإلزام الإدارات العمومية والمقاولات الخاصة باحترام مقتضيات القانون المتعلق بإلزامية استعمال اللغة العربية أو اللغة الأمازيغية في المراسلات والخدمات والوثائق الرسمية.
وتأتي هذه المُطالبة تزامنًا مع اليوم العالمي للغة العربية، الموافق لـ18 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.
وتنتقد جمعيات غير حكومية بالبلاد استمرار عدد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمصارف التعامل باللغة الفرنسية.
وينص الدستور المغربي في فصله الخامس على أنه "تظل العربية اللغة الرسمية للدولة وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، وتعد الأمازيغية أيضًا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدًا مشتركًا لجميع المغاربة بدون استثناء".
وفي أغسطس/ آب 2019، بدأ سريان قانون لإصلاح التعليم، يسمح أحد بنوده بتدريس بعض المواد باللغة الفرنسية.
Loading ads...
وخلّف القانون جدلًا وردود فعل من أحزاب وجمعيات مدنية رفضًا لاعتماد الفرنسية في تدريس بعض المواد التعليمية، لكونها لغة المحتل السابق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





