نتائج واعدة لدواء تجريبي في مواجهة سرطان مميت للنساء
انقسام الخلايا السرطانية - تعبيرية (صوت بيروت انترناشونال)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أظهرت دراسة في روسيا البيضاء أن إضافة الدواء التجريبي إليناجين إلى العلاج الكيماوي جيمسيتابين حسّنت فرص النجاة لمريضات سرطان المبيض، حيث زادت متوسط البقاء على قيد الحياة إلى 25 شهراً مقارنة بـ13 شهراً للعلاج التقليدي فقط.
- إليناجين، الذي يحتوي على بروتين P62/SQSTM1، يقلل الالتهاب ويحفز الاستجابة المناعية، مما يساعد الجسم على مهاجمة الأورام دون آثار سمية إضافية، وقلّص خطر الوفاة بحوالي 60%.
- تخطط الشركة لإجراء تجارب أكبر في الولايات المتحدة، مع عرض النتائج في اجتماع الجمعية الأوروبية لأورام النساء في كوبنهاغن.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أظهرت دراسة حديثة أُجريت في روسيا البيضاء، أن دواءً تجريبياً، عند إضافته إلى علاج كيماوي مألوف، نجح في تحسين فرص النجاة لمريضات مصابات بأحد أخطر سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي.
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن الدورية الدولية لسرطان النساء، بأنّ الدراسة شملت 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض، لم تعد أجهزتهن تستجيب للعلاج الكيماوي القائم على البلاتين كخط أول، مع ارتفاع مستويات بروتين مرتبط بالسرطان يُعرف باسم CA-125.
وتلقت جميع المشاركات علاجاً قياسياً بالدواء الكيميائي جيمسيتابين، بينما تلقت نصفهن أيضاً الدواء التجريبي إليناجين، الذي تصنعه شركة كيور لاب أونكولوجي، على شكل حقنة عضلية تُعطى مرة أسبوعياً.
نتائج البقاء على قيد الحياة
أظهرت النتائج أن المريضات اللواتي تناولن إليناجين عاشن مدة أطول بشكل ملحوظ، حيث تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهراً، مقارنة بنحو 13 شهراً للواتي تناولن جيمسيتابين فقط.
وأوضح الباحثون أن "عدة مريضات عشن لسنوات أطول من المدة المتوقعة لهذا النوع من الحالات"، كما أظهرت الدراسة أن إضافة إليناجين قلّصت خطر الوفاة بحوالي 60%.
وقال قائد الدراسة، الدكتور سيرجي كراسني من مركز إن.إن ألكساندروف الوطني للسرطان في مينسك، إن "اللافت في هذه النتائج ليس فقط زيادة فترة البقاء على قيد الحياة، بل تحقيقها دون آثار سمية إضافية أو الحاجة إلى مؤشر حيوي محدد".
آلية عمل الدواء
يحتوي إليناجين على بروتين يُعرف باسم "P62/SQSTM1"، ويُعتقد أنه يقلل الالتهاب المزمن ويحفز استجابة مناعية تساعد الجسم على مهاجمة الأورام، كما أضاف كراسني أنّ تأثير الدواء يشير إلى فعالية "نهج علاجي مختلف جذرؤياً، يدعم الجسم بيولوجياً بدلاً من الاكتفاء بتكثيف العلاج الكيماوي".
وتراوحت مدة العلاج بين أقل من شهر وأكثر من 30 شهراً، ووجد الباحثون أن استمرار استخدام الدواء لفترة أطول ارتبط بمدة بقاء أطول على قيد الحياة بعد إيقافه.
Loading ads...
وأعلنت الشركة عن خطط لإجراء تجارب أكبر في الولايات المتحدة، ومن المقرر عرض النتائج، في 27 شباط الجاري، وذلك خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لأورام النساء في كوبنهاغن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





