5 أشهر
برنامج علاج أقل كثافة.. تطورات إيجابية في صحة الملك تشارلز
السبت، 13 ديسمبر 2025

أعلن الملك تشارلز الثالث، تحقيق "تطورات إيجابية" في معركته مع مرض السرطان التي يخوضها منذ قرابة عامين، مشيرًا إلى أنه سيتمكن من اتباع برنامج علاجي أقل كثافة اعتبارًا من عام 2026، وذلك في رسالة تلفزيونية مسجّلة مسبقًا.
وجرى بثّ الرسالة، التي بلغت مدتها ست دقائق وسُجّلت أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني، ضمن برنامج على القناة الرابعة خُصّص للتوعية بالوقاية من السرطان وجمع التبرعات لدعم الأبحاث العلمية المرتبطة به.
وقال الملك، البالغ من العمر 77 عامًا، إن هذا التحول يمثل "نعمة شخصية ودليلاً على التقدم الكبير الذي تحقق في علاج السرطان خلال السنوات الأخيرة"، معربًا عن أمله في أن تمنح تجربته الأمل لنحو 50% من الأشخاص الذين قد يُشخّصون بالمرض في مرحلة ما من حياتهم.
كما دعا البريطانيين إلى المبادرة بإجراء الفحوصات الطبية المبكرة، لما لها من دور حاسم في زيادة فرص الشفاء، معربًا عن قلقه الشديد إزاء حقيقة أن "ما لا يقل عن تسعة ملايين شخص في البلاد لا يخضعون للفحوصات المتاحة لهم".
وأكد أن هذا الأمر يعني "ضياع تسعة ملايين فرصة للتشخيص المبكر"، مشددًا على أن "الفحص المبكر ينقذ الأرواح".
من جهته، رحّب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرسالة، واصفًا إياها بـ"المؤثرة"، وقال إنه يتحدث باسم جميع البريطانيين في التعبير عن سعادته بتخفيف العلاج الذي سيتلقاه الملك العام المقبل.
ومثّل إعلان القصر الملكي عن تشخيص إصابة الملك بالسرطان خروجًا عن تقليد طويل التزم فيه الملوك البريطانيون الصمت حيال أوضاعهم الصحية، إذ جرى اكتشاف المرض أثناء خضوعه لعملية جراحية بسبب تضخم البروستات.
وفي الشهر التالي، أعلنت الأميرة كايت أيضًا إصابتها بالسرطان دون الإفصاح عن نوعه، قبل أن تعلن في يناير /كانون الثاني 2025 دخولها مرحلة التعافي.
ولم يكشف تشارلز الثالث، الذي أعلن في 5 فبراير/ شباط 2024 إصابته بالسرطان دون تحديد نوعه، عن أي تفاصيل إضافية حول حالته الصحية. ورغم إشارته مرتين في رسالته إلى سرطان الأمعاء، أكدت مصادر ملكية أن ذلك لا يرتبط مباشرة بمرضه.
وأوضح القصر في فبراير 2024 أن الملك بدأ برنامج علاج منتظمًا، ما استدعى تقليص ظهوره العلني مع مواصلة أداء مهامه من المنزل. وبعد شهرين، عاد للظهور مجددًا، حيث زار مركزاً لعلاج السرطان في لندن برفقة الملكة كاميلا.
Loading ads...
وخلال الأشهر الأخيرة، واصل الملك تشارلز نشاطه الرسمي، وشارك في عدد من المراسم والزيارات، من بينها استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وجولات داخل المملكة المتحدة، إضافة إلى زيارة كندا في مايو/ أيار، والفاتيكان في أكتوبر/ تشرين الأول، حيث شارك في صلاة تاريخية مع البابا ليو الرابع عشر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





